Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 08 نوفمبر 2005 19:39 GMT
الأنتخابات البرلمانية المصرية فى مرحلتها الأولى

عزة محى الدين
بىبىسى - القاهرة

مكارم الديري مرشحة الاخوان المسلمين

يتنافس الف وستمائة وخمسة وثلاثون مرشحا فى المرحلة الأولى لللإنتخابات البرلمانية المصرية التى تجرى لأول مرة بعد تعديل المادة السادسة والسبعين من الدستور المصرى التى تسمح بتعدد المرشحين فى إنتخابات الرئاسة.

ويسعى المرشحون الذين يمثلون كافة التيارات السياسية فى مصرللفوزبمئة واربعة وستين مقعدا فى ثمانى محافظات مصرية هى القاهرة والجيزة والمنوفية وبنى سويف والمنيا واسيوط ومرسى مطروح والوادى الجديد.

وتميز لجان التصويت صناديق الأقتراع الزجاجية التى تستخدم لإول مرة جنبا إلى جنب مع الحبر الفسفورى الذى يستخدم فى الأنتخابات المصرية البرلمانية لأول مرة بعد ان إستخدم فى الأنتخابات الرئاسية التعددية الأخيرة.

الحزب الوطنى الحاكم إتخذ موقع الدفاع فى ظل هجوم متنامى من المعارضة التى إتهمتة بتقديم وعود للناخبين تتسم بالمبالغة مثل الوعود بتوفير ما يزيد عن اربعة ملايين فرصة عمل فضلا عن إستخدام عدد من اعضائه اسلوب الرشاوى الأنتخابية التى قالت المعارضة انها بلغت حدا غير مسبوق خلال حملات الدعاية بينما نسب الحزب الوطنى هذه التجاوزات إلى بعض المرشحين من بين مئات من المستقلين الذين لم يرشحهم الحزب.

وقد قدرت مصادر صحفية ما انفق على الحملات الإنتخابية من جميع الأطراف المشاركة بما يقرب من خمسة مليارت جنية مصرى وإن كان من الصعب التحقق من صحة هذة الأرقام.

إلا انه من السهل الجزم بأن حجم انفاق المرشحين هو الأكبر فى تاريخ الأنتخابات المصرية من واقع ما يتناقلة المواطنون عن هبات نقدية وعينية توزع على سكان المناطق الواقعة فى إطار المرحلة الأولى اوما يذكر عن وضع ما يسمى بتسعيرة للصوت الأنتخابى بلغت مئات الجنيهات فى بعض المناطق .

ويقول منير فخرى عبد النور رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد المعارض ان سلاح المال قد حول المعارك الأنتخابية إلى معارك بين افراد بدلا من ان تكون معارك بين برامج و افكار وسياسات.

ويرى المراقبون ان المرحلة الأولى تمثل تحديا للحزب الوطنى الحاكم وان نتائجها ستنعكس على المرحلتين التاليتين مما دعا الحزب للإستعانة بعدد من الوزراء واقطاب الحزب البارزين فى هذة المرحلة .

إتحاد المعارضة وامال الأخوان

إتحدت المعارضة المصرية تحت مسمى الجبهة الوطنية من اجل التغيير والتى تضم احزاب الوفد والتجمع والناصرى وحزب العمل المجمد و حزبى الكرامة والوسط وهما حزبان تحت التأسيس فضلا عن حركة كفاية المعارض.

وقد إستبعدت اللجنة حزب الغد المعارض وبررت ذلك بأنة من الصعب التعامل مع الحزب بعد الأنقسامات التى حدثت داخلة مؤخرا.

ويقول حسين عبد الرازق الأمين العام المساعد لحزب التجمع المعارض ان الجبهة نجحت فى توحيد البرنامج الأنتخابى لكافة القوى المشاركة فيها اما قرار جماعة الأخوان المسلمين فكان التنسيق مع الجبهة دون الأنضمام إلى قائمتها الموحدة.

ويرى حسين عبد الرازق ان جوهر الرفض هو تمسك الجماعة بشعارها ( الأسلام هو الحل) والذى ما كان يمكن ان تتخلى عنة فى سبيل التوحد مع باقى المعارضة.

ويقول الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح القيادى فى حركة الأخوان المسلمين إن الحركة قامت بالتنسيق مع جبهة المعارضة واخلت بعض الدوائر من مرشحيها لصالح مرشحى الجبهه.

ولم يخف الأخوان المسلمين انهم يطمحون للوصول فى هذة المرحلة الأولى إلى عدد من المقاعد يفوق مجمل ما حصلوا علية فى الأنتخابات النيابية الماضية وهو سبعة عشر مقعدا ويقول ضياء رشوان الباحث فى شئون الجماعات الأسلامية إن الجماعة تحاول الأستفادة من المناخ السياسى الأكثر إنفتاحا وتفاعلا من عام الفين.

فى ظل غياب الملاحقات الأمنية التى طاردت الجماعة فى انتخابات سابقة وستحاول الجماعة فى الأنتخابات الحالية إثبات انها القوة السياسية الثانية فى مصر بعد الحزب الوطنى الحاكم.

ويرى بعض المراقبين ان الأخوان لا يعولون كثيرا على المرحلة الأولى لأن اقوى ترشيحاتهم تقع فى محافظات الأسكندرية والشرقية والغربية وهى من بين محافظات المرحلتين الثانية والثالثة.

إصرار على المراقبة

إعتبرت منظمات المجتمع المدنى الحكم الصادر لصالحها والذى يقضى بالسماح لها بمراقبة الأنتخابات داخل وخارج اللجان الأنتخابية بمثابة نصر كبير لها.

ويقول نجاد البرعى رئيس جمعية تنمية الديمقراطية إن اللجنة العليا للإنتخابات كانت قد قررت فى البداية ان تتم المراقبة بالتنسيق مع مجلس حكومى وهو المجلس القومى لحقوق الأنسان ولهذا لجأت هذة المنظمات إلى القضاء فكان الحكم الذى اتاح لمنظمات المجتمع المدنى مراقبة سير العملية الأنتخابية حتى عملية الفرز.

ويقول نجاد البرعى ان سبعا وعشرين منظمة سوف تشارك فى عمليات المراقبة لكنها لن تتمكن من مراقبة كل اللجان لقلة عدد المراقبين المدربين بالنسبة لعدد اللجان.

ورغم ذلك ابدت هذة المنظمات قلقها من عدم تنقية القوائم الأنتخابية التى مازلت تحتوى على اسماء مكررة واسماء متوفين وهى شكوى المعارضة ايضا.

ويقول الدكتور مصطفى علوى عضو لجنة السياسات فى الحزب الوطنى الحاكم إنه لن يتم تصحيح الأخطاء الموجودة فى القوائم الأنتخابية بالكامل إلا مع إكتمال مشروع الرقم القومى فى مصر وهو امر كان يتمنى الحزب الوطنى ان تقوم الحكومة بالأنتهاء منه قبل الأنتخابات الحالية.

ومن ناحية اخرى تعهدت الحكومة المصرية بعدم تدخل قوات الأمن اثناء عملية الإقتراع وكان مرشحون قد شكوا من ان قوات الأمن قد منعت انصارهم من الوصول إلى اللجان اثناء الإنتخابات الماضية وشكا عدد من الأعلاميين من تعرضهم لأعتداءات امام اللجان فى ظل وجود رجال الأمن.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة