Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 29 أكتوبر 2005 05:08 GMT
الاسلاميون الجدد (3): معضلة الهوية بين الدين والجنسية
شاهد واسمع

اقرأ أيضا
مسلم في العائلة
01 05 04 |  أخبار العالم
المسلمون المنسيون
21 10 04 |  أخبار العالم
ما هي حماس؟
18 04 04 |  الشرق الأوسط



زين العابدين توفيق
بي بي سي العربية

يوسف اسلام له علاقات جيدة برموز بريطانية مثل الامير تشارلز

المطرب كات ستيفنز.. أحد أشهر من اعتنقوا الإسلام في الغرب، وتسمى بيوسف إسلام. وطارق رمضان الأكاديمي الإسلامي الذي اختاره رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عضوا في لجنة مكافحة الإرهاب.. وجهان يظهران فورا في المشهد عند الحديث عن الإسلام في الغرب.

كلاهما ولد في الغرب.. كلاهما أضاف شيئا.. يوسف فاز بتمويل حكومي لتعليم إسلامي ولم يخرج من مدرسته إرهابي أو متطرف. وطارق وصف بأنه من المجددين في القرن الحادي والعشرين تماما كما يوصف جده حسن البنا من قبل اتباعه بأنه مجدد الإسلام في القرن العشرين.

لكن يظهر في الصورة وجه ثالث: محمد صديق خان الذي ظهر في شريط مصور بثته قناة الجزيرة وأعلن باسم القاعدة المسئولية عن تفجيرات السابع من تموز/يوليو في لندن.

ووجه رابع: عمر بكري الزعيم السابق لجماعة المهاجرين المحظور حاليا من دخول بريطانيا. نشرت صحيفة التايمز البريطانية تسجيلا له يشيد فيه بأسامة بن لادن ويعتبره الأمير، لكنه مع ذلك صرح من قبل بأن لندن هي جنة الإسلاميين في العالم وعاصمتهم.

صحيح أنه أدان تفجيرات لندن حيث لا يصح للمسلم أن يقتل من يعيش بينهم، لكنه يرفض التعاون مع الشرطة البريطانية ضد اي مسلم يشتبه في أنه يخطط لعمل انتحاري.

ابو حمزة: احد اشهر وجوه الاسلاميين المتشددين في الاعلام البريطاني

المتحدث باسمه في لندن أنجم شودري قالها صراحة في برنامج "نيوزنايت" احد أهم برامج تلفزيون البي بي سي، واعتبر أن الولاء لا يكون بالجنسية، والجواز البريطاني الذي يحمله ليس إلا وثيقة سفر تمكنه من دخول بريطانيا والخروج منها متى شاء.

وزاد الطين بلة بقوله في ذلك البرنامج التلفزيوني الشهير إنه لو ولد في حظيرة للخيول فلن يكون حصانا، وبالتالي فإن مولده في بريطانيا لا يعني أن ولاءه للحكومة البريطانية.

سؤال مغلوط

طبعا من يوصفون بالمعتدلين كالدكتور جمال بدوي من جامعة سانت ماري في كندا لهم رأي آخر.

يقول إن السؤال عن الهوية سؤال مغلوط لأن المرء يمكن أن يكون مسلما مائة بالمائة وغربيا مائة بالمائة وقوانين دول الغرب عموما لا تحارب المرء في عبادته أو عقيدته وما عدا ذلك لا يمكن إقامته إلا في ظل دولة إسلامية وهذه ليست مشكلة المسلم في الغرب.

وهذا بالضبط ما يقوله مايكل هاوارد زعيم حزب المحافظين المعارض في بريطانيا، ولكن في معرض حديثه عن ضرورة تبني المسلمين لهوية البلدان التي يعيشون فيها.

بل إن الدكتور بدوي يرى بضرورة أن يعمل المسلم على منع أخيه المسلم من عمل كهذا بلسانه وبيده وإن لم يستطع فليبلغ السلطات، مسلمة كانت أم غير مسلمة.

ويذهب لضرورة عدم انخراط المسلمين الغربيين في صفوف المجاهدين في اي مكان لو خالف ذلك قوانين البلدان التي يعيشون فيها.

لكن الدكتور بدوي ورمضان ومن نحا نحوهما، وإن كانوا يقولون إنهم يعبرون عن غالبية المسلمين في الغرب، لا يظهرون في الإعلام الغربي إلا كقوسين يختفيان سريعا. عمر بكري وأبوحمزة المصري وابو قتادة وغيرهم ظلوا طيلة الفترة الماضية الأكثر جاذبية للإعلام.

التوتر في علاقة الإسلام بالغرب بدأ منذ اربعة عشر قرنا، لكن العمل على إزالته لم يبدأ إلا منذ عقود...لكن يبقى دائما أمل.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com