أزمة دارفور شردت قرابة مليونين
|
يعقد جيش تحرير السودان الذى يعد أكبر حركات التمرد فى اقليم دارفور السودانى أول مؤتمر له من نوعه اليوم الجمعة.
ويقول المنظمون إن المؤتمر الذى يشارك فيه المئات من قادة التمرد يهدف الى تحقيق المصالحة بين الفئات المتناحرة داخل الحركة قبل بدء الجولة الجديدة من مفاوضات السلام مع الحكومة السودانية.
كانت مجموعة الأزمات الدولية قد حذرت فى وقت سابق من أن الانقسامات داخل حركات التمرد تهدد جهود احلال السلام فى اقليم دارفور.
يذكر أن إحدى الفصائل الرئيسية قد شاركت فى الجولة الأخيرة من المفاوضات بينما قاطعها فصيل آخر.
ومن المنتظر ان تعقد جولة جديدة من هذه المفاوضات في العشرين من نوفمبر تشرين الثاني المقبل. ويقول المسئولون السودانيون إن هذه الجولة ستكون الأخيرة والحاسمة.
وتشير تقديرات وكالات الإغاثة إلى أن حوالي مليوني سوداني قد نزحوا من أراضيهم في دارفور وقتل حوالي 180 ألف شخص خلال سنتين من الصراع في دارفور بين المتمردين والقوات التابعة للحكومة.
وكانت لجنة تابعة للأمم المتحدة قد خلصت إلى أن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية قد ارتكبت في دارفور.
وقدمت اللجنة قائمة بأسماء المشتبه بهم إلى مجلس الأمن الذي اصدر قرارا يفوض محكمة الجزاء الدولية بمحاكمة المسؤولين عن ارتكاب فظاعات في دارفور.
موسم الحصاد
وعلى صعيد آخر، حذرت لجنة الصليب الأحمر الدولية من أن تصاعد العنف فى اقليم دارفور السودانى يهدد موسم الحصاد الذى يبدأ الشهر القادم وكذلك برامج المساعدات.
وقالت اللجنة إن الاضطرابات الاخيرة التى خلفت عشرات القتلى يمكن أن تكون لها عواقب كارثيه على جهود انعاش الاقليم.
كان الصليب الأحمر الدولى قد جمد انشطته فى بعض المناطق فى دارفور عقب اختطاف وقتل عدد من مراقبى وقف اطلاق النار من دول الاتحاد الافريقى فى قوت سابق من الشهر الحالى لكنه عاد واستأنف معظم هذه الانشطة فى مجال تقديم المساعدات الاسبوع الماضى.