|
أميمة أحمد
مراسلة بي بي سي العربية - الجزائر
|
بدأت اليوم في العاصمة الجزائرية اجتماعاتُ القمة العربية السابعة عشرة.
وقد بدت الجزائر في أبهى حللها استقبالا للضيوف العرب والأجانب .
اجراءات أمنية مكثفة في شوارع الجزائر
|
وكانت السلطات الجزائرية قد شرعت قبل أشهر في تهيئة العاصمة استعدادا للقمة. وتضمن هذا إصلاح الطرق ، والإنارة العامة ، وصبغ الأبنية وهو ما جعل سكان العاصمة يندهشون لعودة جمال مدينتهم الجزائر البيضاء.
كما غصت الجزائر العاصمة بقوات الشرطة لضمان أمن المدينة.
والمتجولُ في شوارع العاصمة الجزائرية عشية انعقاد القمة العربية ، يلاحظ جمال المدينة بعد أشهر من التنظيف والترميم وتعبيد الطرقات.
وليس مبالغة أنها تضاهي العواصم العالمية بنظافتها ، وإنارتها ، وهو ما جعل سكان المدينة يتمنون دوام هذه النظافة.
وتحدث بعضُ الجزائريين عن استخدام عمال النظافة مواد التنظيف والمكانس الخشنة لتنظيف الأماكن التي تمرُ بها الوفودُ الرسمية .
وقد علقت في الطرقات اللافتات المرحبة بالضيوف ، وباقات الزهور فضلا عن ثريات الإضاءة التي اتخذت شكل الأقواس التي انعكس ضوؤها على طرق تلمع من شدة نظافتها .
بعض ابناء الجالية التونسية بالجزائر يحتفلون بالقمة على طريقتهم
|
وقد انتشرت قوات الأمن بكثافة في مفارق الطرق المؤدية للعاصمة، وعلى جوانب الشوارع الرئيسية .
وكانت وزارة الداخلية قد منعت دخول الشاحنات إلى العاصمة خلال أيام القمة.
كما خصصت حارة للوفود الرسمية على الطريق المؤدي من مطار هواري بومدين الدولي إلى فندق الشيرتون ، حيث تقيمُ الوفودُ العربية والأجنبية .
ورغم رفض الجزائر لمناقشة قضية الصحراء الغربية خارج الأمم المتحدة ، هناك جزائريون يتمنون على القمة العربية حلها ، خاصة وأن قمة جزائرية مغربية ستعقد بعد القمة.
واخيرا ومع اجتماع القادة العرب في قمة الجزائر فإن الجزائريين والعرب يتمنون أن ترقى القمة بقراراتها إلى مستوى طموحاتهم ، بموقف عربي موحد لمواجهة التحديات.