المعتقلون سيحتجزون لمدة 15 يوما للتحقيق معهم
|
اعتقلت السلطات المصرية نحو 100 شخص يشتبه في تحريضهم على القيام بأعمال شغب أمام كنيسة، وهي الأحداث التي أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.
ويواجه المعتقلون، الذين سيحتجزون لمدة 15 يوما لاستجوابهم، اتهامات بالتحريض على العنف وتدمير ممتلكات.
وكان آلاف المسلمين قد تظاهروا خارج كنيسة القديس جرجس في الاسكندرية الجمعة واشتبكوا مع الشرطة.
وخرج المتظاهرون للاحتجاج على مسرحية مسيحية اعتبروها مهينة للإسلام.
وأصيب عشرات الأشخاص في الاشتباكات، وقالت الشرطة إن أحد القتلى سحق تحت الأقدام واستنشق الغازات المسيلة للدموع.
وهذه المظاهرة هي الأحدث في سلسلة من الحوادث التي شهدتها الكنيسة بعد عرض المسرحية، الذي بدأ عام 2003.
وقال قادة مسيحيون إن المسرحية تصور مخاطر التطرف الإسلامي، وليس الإسلام.
وبصورة عامة يعيش الأقباط، الذين يمثلون 10 في المئة من تعداد سكان مصر، في تناغم مع المسلمين رغم توتر العلاقات بين الطائفتين بين حين وآخر.
ويشكو الأقباط من التمييز ضدهم في أماكن العمل، وفرض قيود على تشييد الكنائس والمخاوف من إجبار إسلاميين متشددين لمسيحيين على اعتناق الإسلام.