يقول الجيش الأمريكي إن الأطفال لم يتعرضوا لانتهاكات في أبوغريب
|
كشفت وثائق رسمية عن احتجاز أطفال دون سن الحادية عشر في سجن أبوغريب في العراق.
وقدمت البريجادير جنرال جانيس كاربينسكي، المسؤولة السابقة عن السجن، تفاصيل عن صغار ونساء محتجزين هناك.
وقد حصل على هذه الوثائق اتحاد الحقوق المدنية الأمريكي.
واعترف البنتاجون بوجود أطفال بين المعتقلين، غير أنه قال بعدم تعرض أي طفل لانتهاكات.
وجاءت اعترافات كاربينسكي خلال لقائها بجنرال يحقق في الانتهاكات التي شهدها أبوغريب.
وفي احدى القضايا قال الشهود إن أربعة جنود أمريكيين لعبت الخمر برؤوسهم أخرجوا سجينة عمرها 17 عاما من زنزانتها وتحرشوا بها.
وفي حادثة أخرى لطخ الجنود فتى ، وهو ابن لواء سابق، بالطين وأجبروا والده على رؤيته وهو يرتجف في البرد.
وقالت كاربينسكي إنها دأبت خلال مسؤوليتها عن السجن، بين يوليو ونوفمبر 2003، على زيارة السجناء الصغار.
وقالت في اللقاء إن طفلا سجينا بدا لو أنه في الثامنة من العمر.
وأضافت قائلة "لقد قال لي إن عمره 12 عاما وقال إن شقيقه في السجن معه وقد بكى وهو يطلب السماح له بالاتصال بأمه".
يرجع تاريخ أبوغريب إلى عهد صدام حسين
|
وقالت إن الجيش بدأ يحتجز النساء والأطفال في أبوغريب منذ منتصف عام 2003. ولم توضح سبب سجنهم.
وفي لقاء مع الجنرال جورج فاي، قالت ايضا إن ضباط الاستخبارات أعدوا اتفاقية لاحتجاز المعتقلين دون تقديم أرقام.
واعترف البنتاجون باحتجاز ما أطلق عليهم "المعتقلون الأشباح" على أساس أنهم أعداء مقاتلون وبالتالي لا يحصلون على وضع أسير الحرب.
مخاوف أمريكية
وقالت كاربينسكي إن القادة العسكريين الأمريكيين يخشون إطلاق سراح المعتقلين فيما وصفته "برهاب الافراج".
وأشارت إلى أن الجنرال والتر وودكوفسكي، الذي احتل المركز الثاني في القوات الأمريكية حينئذ، طالبها في صيف 2003 بألا تطلق سراح المزيد من المساجين العراقيين حتى لو كانوا أبرياء.
وقالت "قال لي إنني لا آبه لو احتجزنا 15 ألفا فقد انتصرنا في الحرب".
ويقاضي اتحاد الحريات المدنية الأمريكي وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد نيابة عن 4 عراقيين و4 أفغان قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب على أيدي الأمريكيين.
وقال رامسفليد إنه ومساعدوه لم يصرحوا قط بممارسة انتهاكات.
وكانت المحاكم العسكرية الأمريكية قد أدانت 7 جنود أمريكيين في فضيحة سجن أبوغريب. ومازالت المحاكم تنظر قضيتي اثنين آخرين.