Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 04 مارس 2005 15:23 GMT
من هم زعماء سورية؟
اضغط لتتوجه الى تغطية مفصلة عن الشأن السوري




مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


بشار الاسد
بشار لا يمتلك السيطرة الكاملة على السلطة

على الرغم من أن بشّار الأسد ورث رئاسة سورية عقب وفاة والده عام 2000، إلا أن المحللين يقولون إنه لا يملك السيطرة الكاملة على السلطة كما كان الحال بالنسبة لوالده حافظ الأسد.

فسورية الحالية لا تخضع لحكم الفرد بل هي تحت سيطرة الجيش وزعماء حزب البعث الذين ارتفع نجم معظمهم أثناء فترة حكم الأسد الأب.

تلقي بي بي سي الضوء على بعض أولئك الزعماء السوريين.


عبد الحليم خدّام: نائب رئيس الوزراء

ظل خدام، الذي وُلد عام 1932، يحظى بنفوذ كبير لثلاثة عقود من الزمان ويُعتبر من أكثر الزعماء السوريين تشدداً.

عبد الحليم خدام
خدام له صلات بلبنان وحضر جنازة رفيق الحريري

وقد أصبح في الستينات وزيراً للخارجية ثم نائباً لرئيس الوزراء في السبعينات.

وفي 1984 تمت ترقية خدام نائباً لرئيس الجمهورية، وقد عمل على تعزيز السيطرة السورية على لبنان. ويُذكر له قوله في عام 1976:"إما أن يتحد لبنان أو يعود لسوريا".

ويظل خدام متمسكاً باستحواذ حزب البعث السوري الكامل على مقاليد السلطة بالبلاد.

وقد صرح في مقابلة صحافية أجريت معه العام الماضي بأن من ينادون بتغيير النظام في سوريا إما أن يكونوا لا يفهمون بأن ذلك سوف يعرض "استقرار البلاد" للخطر، أو أنهم "يخدمون مصالح عناصر أجنبية ومصالح إسرائيل".


آصف شوكت: رئيس الاستخبارات العسكرية

آصف شوكت
شوكت من المقربين لبشار الاسد

يعتبر اللواء شوكت الذي وُلد عام 1950 واحداً من أصغر أعضاء القيادة السورية.

وعقب إنهائه دراسة القانون والتاريخ، انضم للجيش في أواخر السبعينات.

وقد ارتقى الرتب العسكرية سريعاً، لكن القفزة الكبرى له كانت في منتصف التسعينات عندما تزوج من ابنة حافظ الأسد الوحيدة على الرغم من الممانعات التي أبداها أفراد أسرة الأسد بسبب الخلفية المتواضعة للخطيب.

وعقب ذلك تمت ترقيته لرتبة لواء وأسبح الرئيس الفعلي للمخابرات العسكرية، التي تقلدها بعد ذلك بقليل في فبراير/شباط 2005.

ويرتبط اللواء شوكت بعلاقة وطيدة مع بشار الأسد. وقد أصبح الرئيس السوري معتمداً اعتماداً كبيراً على صهره، الذي يعتبره العديد من الناس رجل سورية القوي من خلف الكواليس.


فاروق الشرع: وزير الخارجية

فاروق الشرع
الشرع شارك في تشكيل السياسة الخارجية السورية على مدى عقدين

ساهم فاروق الشرع، الذي وُلد عام 1938، في رسم الدبلوماسية السورية لعقدين من الزمان. وعُرف عنه منذ شغله لمنصب وزير الخارجية السوري عام 1984 معارضته الحادة لإسرائيل والولايات المتحدة.

وقد دافع عن سياسة سوريا أثناء الحرب العراقية الإيرانية والمتمثلة في دعم إيران، ولكنه سعى لتذويب الجليد الذي شهدته العلاقات مع العراق في فترة التسعينات.

وبصفته كبير المفاوضين السوريين، قاد الشرع وفد بلاده لمحادثات السلام التي عقدت مع الولايات المتحدة عام 2000.

وعندما انهارت المباحثات، ذكر الشرع أن سورية لن تعود إلى طاولة الحوار مع الولايات المتحدة ما لم تنسحب إسرائيل من مرتفعات الجولان.

وقد حملته الولايات المتحدة المسؤولية عن "الدعاية السياسية المؤيدة للعراق" التي اتخذتها سورية أثناء غزو العراق عام 2003.


بهجت سليمان: رئيس المخابرات الداخلية

كان اللواء سليمان، الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية، في يوم ما مؤيداً لرفعت الأسد الذي قاد محاولة انقلابية فاشلة على أخيه.

وكان بهجت سليمان ضابطاً بالكتيبة التي يقودها رفعت الأسد في الثمانينات. غير أنه ألقى بثقله كله خلف بشار الأسد في المرحلة التي كانت تجري فيها المشاورات حول من يخلف والده المتوفى، ويُعتقد أن لعب دوراً هاماً للغاية في خلافة بشّار لوالده.


رامي مخلوف: رجل أعمال

يعتبر رامي مخلوف، ابن خالة بشّار الأسد، أقوى شخصية اقتصادية في سورية.

ويملك رامي، الذي لم يتجاوز الخامسة والثلاثين من العمر، شبكة الهواتف المحمولة بالبلاد (سورياتل).

وطبقاً لما ذكره أحد ناشطي حقوق الإنسان، فإن أحد نواب البرلمان السوري يقضي فترة خمس سنوات بالسجن لانتقاده آلية عمل شركة الهواتف النقالة.

ومهما كانت الطريقة التي يُنظر بها لرامي مخلوف، فإنه شخصية هامة في البلاد. ويقول المحللون إن الشركات الأجنبية لا يمكنها الدخول في أي معاملات بسورية دون موافقته الشخصية.


غازي محمد كنعان، وزير الداخلية

غازي محمد كنعان
كنعان كان وزيرا للاستخبارات قبل ان يصبح وزيرا

أصبح غازي كنعان، الذي ولد عام 1942، أحد المعاونين العسكريين المقربين من الرئيس الراحل حافظ الأسد في بدايات السبعينات.

وقد تقلّد مناصب قيادية في الاستخبارات العسكرية السورية بلبنان، قبل أن يعود لدمشق عام 2002 ليصبح رئيساً للاستخبارات السياسية. ثم عُين وزيراً بالحكومة السورية العام الماضي.

ويقول بعض المراقبين إنه عُين وزيراً للداخلية على خلفية سلسلة من الحوادث الأمنية التي وقعت عام 2004، ومن ضمنها مقتل أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس في حادث انفجار سيارة مفخخة بدمشق واشتباكات مع الأكراد في شمال شرقي البلاد.


حسن التركماني: وزير الدفاع

التحق حسن التركماني، الذي ولد عام 1935، بالجيش السوري في الخمسينات. وقد اشترك في القتال ضد إسرائيل وفي لبنان قبل أن يتقلد رتبة لواء في الثمانينات ويصبح قائداً عسكرياً عام 2002.

وهو أيضاً من أقدم أعضاء حزب البعث العربي السوري. وقد جاء تعيينه وزيراً للدفاع العام الماضي بدلاً عن مصطفى طلاس مخالفاً التوقعات التي رجحت أن يكون وزير الدفاع السوري القادم من المدنيين.

وكان قد ذكر عام 2003 أن الولايات المتتحدة "تسعى للترويج لاتهامات مسبقة ضد سورية باتهامها بدعم الإرهاب وإنحاء اللائمة عليها في تصاعد المقاومة في العراق ذد قوات الاحتلال الأمريكي".


مصطفى طلاس: نائب رئيس الوزراء

كان مصطفى طلاس، الذي ولد عام 1932، صديقاً مقرباً من حافظ الأسد. وفي عام 1971، عينه االأسد نائباً لقائد القوات المسلحة السورية ثم وزيراً للدفاع بعد ذلك بقليل.

وقد اعتبر تدرجه السريع في المناصب محاولة لمنح الجيش دوراً مركزياً في البلاد. كما اعتبر أيضاً سبيلاً لإرضاء الأغلبية السنية في سورية بعد أن ركز الأسد المناصب الهامة في أيادي العلويين.

وقد قاد طلاس بمساعدة السوفيت توسع الجيش السوري الذي حدث في السبعينات. وقد أحبط عام 1984 المحاولة الانقلابية التي قادها رفعت الأسد ضد أخيه.

وقد احتفظ طلاس بنفوذه العسكري طيلة التسعينات وبعد وفاة حافظ الأسد. وفي مايو/أيار 2002، أجّل بشّار الأسد تقاعد طلاس كوزير للدفاع لمدة عامين. ويشغل حالياً منصب نائب رئيس الوزراء شبه التشريفي، ولكنه يظل مقرباً من الأسد الإبن.





-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com