|
عزة محى الدين
بى بى سى- القاهرة
|
من أهداف الرحلة إيجاد أطول مصدر لم يكتشف بعد للنيل
|
البعثة التى تقوم بالمغامرة بدأت الرحلة بالفعل من مدينة رشيد المصرية على البحر المتوسط على ان تتواصل عبر أربعة بلدان إفريقية أخرى هى السودان وأوغندا وتنزانيا ورواندا، ويهدف أعضاؤها الأربعة إلى تقديم قياس جديد لطول النيل.
النهر الأكثر طولا
يقول نيل ماكجريجور- الذى يتولى قيادة الفريق مع النيوزيلندى كام ماكلى- إنة يعتقد أن نهر النيل هو أكثر طولا مما ذكر فى المراجع، ويقول إن الخرائط التي يعتمد عليها فى قياس طول النهر رسمت فىعام 1936 ولم تتم مراجعتها منذ ذلك الحين.
ويضيف أن من أهداف الرحلة أيضا إيجاد أطول مصدر لم يكتشف بعد للنيل.
وقال ماكجريجور فى تصريحات للبى بى سى إن من أهداف الرحلة أيضا تقديم دعم معنوي لإفريقيا وبصفة خاصة الدول التى تقع فى الجنوب.
ومن الأمثلة الجيدة على ذلك رواندا التى مرت بأحداث عنف لكنها تجاوزت هذه المرحلة وتحتاج إلى أن يدرك الناس انها أصبحت الأن بلدا آمنا وجميلا وبإمكانها تقديم اشياء لا تستطيع دول أخرى تقديمها.
وقد سألته عن مدى الإختلاف بين هذه الرحلة وما قام به من رحلات من قبل خاصة وما إذا كانت هذه رحلتة الأستكشافية الأولى فى نهر النيل فقال إن الرحلة تختلف إختلافا جذريا فهى تضم خمس دول إفريقية سيتم الإبحار عبرها ومن السهل للمستكشف أن يتعامل مع النهر فى دولة واحدة وليس فى كل هذه الدول كما أن هذا النهر بالغ الطول يمثل فى حد ذاتة تحديا.
الرحلة تختلف إختلافا جذريا فهى تضم خمس دول إفريقية سيتم الإبحار عبرها
|
قوارب حديثة
وفى مؤتمر صحفى نظمته السفارة البريطانية وحضره السفير البريطانى فى القاهرة - سير ديريك بلامبلى ووزير السياحة المصرى أحمد المغربى - تم عرض الوسائل التي سيستخدمها المستكشفون، وهم ثلاث رجال وامرأة.
فمن المقرر أن يبحرون فى النهر بإستخدام قوارب حديثة تسمى "زاب كاتس"، وهى قوارب ثنائية تعمل بمحركات يبلغ طول كل منها أربعة أمتار.
وسوف يستبدلها أفراد البعثة بقوارب أخرىعندما تصادفهم حواجز مائية مثل منحدرات فولا على الحدود السودانية الأوغندية أو شلالات المورتشيسون كما سيتم تتبع الرحلة كاملة عن طريق قمر صناعى.
وقد استقبل السفير البريطانى في القاهرة أفراد الفريق وعقد الفريق مؤتمرا صحفيا بحضور وزير السياحة المصرى أحمد المغربى.