Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 15 فبراير 2005 09:43 GMT
اغتيال الحريري "نتج عن عملية انتحارية"
اقرأ أيضا
الحريري: سيرة ذاتية
14 02 05 |  الشرق الأوسط
بالصور: مقتل رفيق الحريري
14 02 05 |  أليوم صور


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


اغتيال الحريري أثار الصدمة والغضب في الشارع اللبناني

أصبح شبه مؤكد الآن أن رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري قتل في عملية انتحارية بسيارة ملغومة حسب ما أوضحت النتائج الأولية للتحقيق.

وقال وزير الداخلية اللبناني إنه يبدو أن القنبلة التي انفجرت قرب موكب الحريري في بيروت أمس الإثنين كانت موجودة داخل سيارة متحركة.

وقد وضع الجيش اللبناني في حالة تأهب قصوى في أعقاب الانفجار الذي أدى إلى مقتل 15 شخصا وإصابة 120 آخرين بجراح.

وقد أعلن الحداد العام في البلاد لمدة ثلاثة ايام، حيث أغلقت المحال التجارية والمدارس والمؤسسات العامة.

وقال وزير الداخلية اللبناني سليمان فرنجيه في مؤتمر صحفي: "إن قوات الأمن متأكدة تقريبا من أن الانفجار نجم عن عمل انتحاري بسيارة ملغومة".

وكانت جماعة صغيرة تطلق على نفسها "النصرة والجهاد في بلاد الشام" قد أعلنت مسؤوليتها عن العملية وقالت إنها قامت بعملية انتحارية لاغتيال الحريري.

إلا أن المراقبين يرون أن البيان الذي أصدرته تلك الجماعة قد يكون خدعة من جانب الجهة المسؤولة عن العملية، لتحويل الأنظار بعيدا عنها، أو أنه صدر عن عناصر هامشية تريد لفت الأنظار إليها.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة في وقت لاحق اليوم لمناقشة الاغتيال الذي أثار مخاوف بتجدد أعمال العنف.

واتهمت المعارضة اللبنانية الحكومة السورية باغتيال الحريري.

ونفت سوريا مسؤوليتها عن الحادث الذي وصفته بأنه "عما إجرامي فظيع".

وتشيع جنازة الحريري غدا الاربعاء وسط توقعات بحضور الرئيس الفرنسي جاك شيراك احد أصدقاء الحريري الشخصيين.

وقد أعلنت كتلة الحريري النيابية من منزل الرئيس السابق انها ترفض مشاركة السلطة اللبنانية في التشييع، بعد أن حملتها المسؤولية المباشرة عن مقتله.

وسوف ينقل جثمان الحريري من منزله في قريطم الى جامع محمد الامين في العاصمة اللبنانية بيروت، وهو الجامع الذي ما يزال قيد الانشاء وقد تبرع الحريري بكامل تكاليف انشائه.

اللحظات الأخيرة

ونشرت صحيفة "السفير" اللبنانية اليوم كلاما للحريري قاله قبل دقائق فقط من مقتله جاء فيه " انا اعرف - وكان كثرون ينقلون لي - أقوالا تشكك في ادائي ووطنيتي وفي عروبتي. وجوابي على ذلك بسيط وهو أن لا أحد يمكنه المزايدة علي في وطنيتي وفي عروبتي. وانتم تلاحظون انني برغم كل ما شهدته البلاد في الفترة الاخيرة من انقسامات - تمسكت بموقفي الداعم لاتفاق الطائف" .

وادلى الحريري بهذه الكلمات خلال "دردشة" مع عدد من اصدقائه في مقهى مقابل لمجلس النواب اللبناني توجه اليه سيرا على الاقدام بعد مغادرته المجلس حيث كان يشارك في جلسة للجان النيابية لمناقشة مشروع قانون الانتخاب.

وقد جلس الحريري في المقهى لنصف ساعة، ثم غادرها بعد ان تناول القهوة في موكبه وقاد سيارته بنفسه متجها الى منزله قرب فندق سان جورج حيث وقع الانفجار الذي قتل فيه على الفور.

آخر جلسة برلمانية شارك فيها الحريري صباح يوم اغتياله

ونشرت صحف بيروت اليوم صورا الحريري وهو يحترق بعد ان اخرج من سيارته.

واجمعت تعليقات الصحف اللبنانية على ابداء مخاوفها من تداعيات قتل الحريري، وحملت "لسفير" في عنوانها الرئيسي الكلمات التالية: "لبنان في مهب الريح : رفيق الحريري شهيدا".

اتهامات مباشرة

وذهبت بعض التعليقات الى توجيه اتهامات مباشرة كتلك التى اوردتها "النهار" في تعليق لعلي حمادة " هذا هو النظام ومنطقه. منذ نشأته يقتل من يعترض ويحرق جسد من يجرؤ على الوقوف في وجهه وهو مجرم حاقد لم يتورع عن مزيد من الارهاب في حق الاستقلاليين والسياديين والأحرار.".

وقد أوردت نشرة تلفزيون المستقبل (وهو مملوك للحريري) في افتتاحيتها صباح الثلاثاء ما يشير إلى أن الحريري اغتيل وسط معركة استعادة لبنان لسيادته.

جنود من الجيش على مسرح الانفجار
انتشرت دوريات من الجيش اللبناني واقيمت نقاط تفتيش

ومعلوم ان الحريري كان قد انضم مؤخرا الى صفوف المعارضة التي تدعو إلى خروج سوريا من لبنان ورفع الوصاية السورية عنه.

لكن المعارضة اللبنانية سارعت بعد اغتيال الحريري، الى الاجتماع في منزله بحضور نجليه والنائب وليد جنبلاط الذي تعرض لتهديدات شبيهة بالتهديدات التى تلقاها الحريري قبل مقتله.

وكانت المعارضة قد اعتبرت في بيانها الذي القته امس من منزل الحريري - أن "لبنان اسيرا، ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووكذلك إلى تحقيق دولي في جريمة اغتيال الحريري".

وطالبت المعارضة برحيل السلطة الحالية وقيام حكومة انتقالية وانسحاب القوات السورية الكامل قبل الاستحقاق الانتخابي.

وحملت السلطة اللبنانية والسلطة السورية - كونها سلطة الوصاية - المسؤولية الكاملة عن جريمة الاغتيال .

تأهب
موجة غضب عارم خلفها اغتيال الحريري بين اوساط مؤيديه

وبعد الهجوم خرج أنصار الحريري إلى شوارع بيروت وصيدا، وأحرق المتظاهرون إطارات السيارات احتجاجا على مقتل الحريري.

وقال بيان للجيش إنه أمر "بتعبئة عامة لجميع وحدات الجيش، ورفع حالة التأهب إلى أقصى درجاتها لحماية استقرار" البلاد.

وذكر بيان للجيش أن "الجيش اتخذ إجراءات وقائية في مناطق عدة لحماية الاستقرار، ونشر دوريات حراسة في شوارع العاصمة ومناطق أخرى وأقام نقاط تفتيش."

وقالت قيادة الجيش اللبناني إن الجنود الذين كانوا في عطلات تم استدعاؤهم كما علقت جميع العطلات في الجيش. ويأتي اغتيال الحريري في وقت تتنامى فيه التوترات بين سورية وأعضاء المعارضة اللبنانية، كما يقول مراسلو بي بي سي.

وقد حاول مواطنون غاضبون في بيروت إحراق المكاتب المحلية لحزب البعث السوري.

وفي واشنطن، قال الناطق باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن الرئيس جورج بوش أصيب بصدمة وغضب لمقتل الحريري.

ووصف الناطق الهجوم بأنه عملية قتل وحشية وقال إنه يتعين السماح للبنان بمواصلة مستقبله السياسي "الخالي من العنف ومن الاحتلال السوري."

لكن سفير سورية في واشنطن عماد مصطفى قال إن رد فعل الإدارة الأمريكية لا يخدم الموقف.

وقال لشبكة سي إن إن الإخبارية: "إن محاولة إحراز نقاط سياسية وقت وقوع كارثة ليس أمرا بناء في الحقيقة."

وطالبت فرنسا، التي كانت تحتل لبنان سابقاً والتي يتمتع رئيسها جاك شيراك بصداقة شخصية مع الحريري، بإجراء تحقيق دولي في الانفجار.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة