Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 20 سبتمبر 2005 14:04 GMT
تصاعد التوتر في البصرة عقب مصادمات بين القوات البريطانية والشرطة العراقية
اقرأ أيضا



جندي بريطاني يحالو الفرار من دبابة بريطانية محترقة
جندي بريطاني يحاول الفرار من دبابته بعد اصابتها بقنبلة حارقة

أكدت القوات البريطانية في محافظة البصرة، جنوب العراق، إنها اقتحمت مقرا أمنيا في المدينة "لإنقاذ جنديين بريطانيين".

وجاء في بيان صحفي صادر عن المكتب الاعلامي للقوات البريطانية أن اقتحام مقر استخبارات البصرة كان من اجل حماية الجنديين البريطانيين المعتقلين هناك.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية ان القوات البريطانية في العراق حررت جنديين من ايدي مسلحين شيعة بعد ان اقتحمت سجنا في البصرة.

وقد بدأت الحكومة العراقية تحقيقا في ملابسات ما حدث في مدينة البصرة الاثنين، وهو ما انتهى بهدم القوات البريطانية جدارا بإحدى مراكز الشرطة العراقية لإطلاق سراح جنديين بريطانيين كانا يقومان بمهمة سرية متخفيين في ملابس مدنية حينما اعتقلا على يد الشرطة العراقية بعد تبادل لإطلاق النار معها.

وقد ادت الواقعة إلى إثارة صدامات بين جماهير غاضبة احتشدت بالمنطقة و القوات البريطانية العاملة هناك.

ويقول قائد القوات البريطانية في البصرة إنه كان ينبغي أن يتم تسَليم الجنديين اليه حسب القوانين العراقية ، ولكن المفاوضات مع الشرطة العراقية فشلت ، وإنه قرر اللجوء إلى اقوة لإطلاق سراحهما بعد أن علم أنهما قد سلما إلى إحدى الجماعات المسلحة بالمنطقة.

وقالت الشرطة العراقية ان الجنديين كانا مرتديان ملابس عربية ومسلحين وعثر بحوزتهما على متفجرات وقت اعتقالهما.

ويقول مراسلنا في البصرة، عصام العينه جي، إن آمر اللواء الآلي الثاني عشر في الجيش البريطاني، العميد جون لوريمر برر في البيان أنه كان متيقنا بأن حياة الجنديين "كانت معرضة للخطر، و لذلك فقد تم إرسال مجموعة من الجنود إلى المنطقة المحيطة بمركز الشرطة"

وأشار إلى مهاجمة هؤلاء الجنود بواسطة القنابل الحارقة والقذائف "من قبل حشد عنيف ممن عقدوا العزم على القيام بذلك".

وأعرب لوريمر عن استيائه من اداء السلطات الامنية في هذا الموضوع بقوله: " إن مما يثير عميق تحفظاتنا أن ينتهي المطاف بجنديين موقوفين لدى الشرطة العراقية بأن يكونا رهن توقيف إحدى الجماعات المُسلحة. إن هذا الأمر غير مقبول، و أوكد بأننا لن نتردد البتة في إتخاذ الإجراءات اللازمة ضد كل من يشارك في التخطيط أو القيام بأي إعتداء ضد قوات التحالف."

واضاف لوريمير ان الشرطة العراقية سلمت الجنديين الى عناصر من مليشيات محلية، بدلا من ارسالهم فورا الى للسلطات العسكرية البريطانية كما يجب ان يحدث، مما وفر "أسبابا قوية للتدخل".

وقالت وزارة الدفاع البريطانية ان الجنديين كانا محتجزين لدى ميليشيات شيعية، وعثر عليهما في منزل قريب بعد ان اقتحمت القوات البريطانية مخفرا بالبصرة للبحث عنهما.

وقال متحدث باسم الوزارة "اعتقل جنديان بريطانيان واحتجزا في مركز عراقي للشرطة. ثم بدأنا في التفاوض مع السلطات العراقية لاطلاق سراحهما، وما نعرفه ان السلطات امرت بالافراج عنهما".

وأضاف المتحدث "للأسف لم يفرج عنهما وتزايد القلق على سلامتهما، ولذلك قامت القوات والمدرعات البريطانية باقتحام المخفر، ودخلت قواتنا للبحث عن الجنديين المعتقلين، ولكنها لم تجدهم، الا اننا حصلنا على معلومات استخباراتية عن مكانهما وبالتالي بدأنا عملية اخرى لانقاذهما من منزل في البصرة".

وادان محمد الوائلي محافظ البصرة التصرف البريطاني واصفا اياه بالـ "العمل العدائي البربري"، مشيرا الى ان اكثر من عشر دبابات مدعومة بمروحيات استخدمت لاقتحام سجن المخفر.

ونفت وزارة الدفاع البريطانية ما ذكره شهود عيان أن 150 سجينا هربوا مستغلين تدمير المقر الأمني.

وقال مستشار الامن الوطني في العراق، موفق الربيعي، ان الهدف الان هو ازالة التوتر بين الجانبين، ومعرفة الاخطاء التي وقعت.

واضاف الربيعي ان اتصالا افضل بين الجانبين مطلوب لتجنب تكرار احداث مثل التي وقعت في البصرة.

مصادمات

ووقعت مصادمات اثر الاقتحام في البصرة، والقت حشود من المتظاهرين الغاضبين قنابل حارقة وحجارة على الدبابات البريطانية، مما اسفر عن اصابة ثلاثة جنود وعدد من المدنيين، بينما قتل مدنيان في الاشتباكات.

وقال وزير الدفاع البريطاني جون ريد ان الجنود البريطانيين الذين هربوا من دبابة محترقة يتلقون العلاج حاليا من اصابات طفيفة.

واضاف ريد ان غير واثق من السبب المحدد وراء الاضطرابات في البصرة.

واضاف بيان صادر عن مكتب الوزير البريطاني "نبقى ملتزمين بمساعدة الحكومة العراقية طالما ظل تقديرهم يشير الى ان وجود قوات التحالف ضروري لتوفير الامن".

وجاءت اعمال العنف في اعقاب عملية امنية بريطانية تم خلالها اعتقال اثنين من الموالين لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

التوتر يتزايد في البصرة منذ اعتقال عضو هام في جماعة جيش المهدي

وكانت الشرطة العراقية قد القت القبض على العسكريين بتهمة اطلاق النار على رجال الشرطة في ثاني يوم من العنف تشهده المدينة.

وقال مراسل بي بي سي ريتشارد جابلن ان التوتر يتزايد في البصرة منذ اعتقال عضو هام في جماعة جيش المهدي الذي يتزعمه مقتدى الصدر، والذي تتهمه قوات التحالف بشن هجمات عليها.

وقد خرجت اعداد كبيرة من الناس الى الشوارع مطالبين باطلاق سراحه.

وفي تطورات اخرى:

  • تسعة من رجال الشرطة العراقيين ومدني واحد يلقون مصرعهم في هجوم انتحاري بين بغداد وكربلاء حيث يحضر الشيعة احتفالا دينيا.

  • الحكومة العراقية تقول ان أيمن سبعاوي ابن اخت صدام حسين حكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة تمويل المسلحين بالعراق.

  • العثور على جثة الصحافي العراقي فاخر حيدر في البصرة. وكان حيدر يعمل مراسلا لصحيفة نيويورك تايمز.

  • وزير المالية العراقي علي علاوي يقول لصحيفة الاندبندنت ان الفساد مستشر في الوزارات العراقية، خاصة في وزارة الدفاع حيث تمت سرقة حوالي مليار دولار.




  • -----------------
    مواقعنا بلغات أخرى
    Middle East News
    BBC Afrique
    BBCMundo.com
    BBCPersian.com
    BBCSomali.com
     

    خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


    الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
    بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة