الهيئة حثت العراقيين السنة على مقاطعة الانتخابات
|
قالت هيئة العلماء المسلمين، وهي إحدى مرجعيات السنة في العراق، إنها ستحترم إرادة الناخبين العراقيين بالرغم من دعوتها إلى مقاطعة الانتخابات التي أُجريت الأحد الماضي.
وأضافت قائلة إنه بالرغم من عدم مشروعية الانتخابات، فإنها تنوي التعاطي مع الوزارة الجديدة كحكومة انتقالية.
ومع أن أعدادا كبيرة من الأغلبية الشيعية والأكراد أدلوا بأصواتهم في الانتخابات، إلا أن كثيرين من العراقيين السنة قاطعوا عملية التصويت استجابة لدعوة هيئة علماء المسلمين.
وكانت الهيئة قد حثت السنة على مقاطعة الانتخابات متعللة بوجود القوات الأمريكية والأجنبية في البلاد.
وكانت كل من السلطات الأمريكية والعراقية والأمم المتحدة قد وصفت الانتخابات بأنها "انتصار من أجل الديمقراطية".
وقالت الهيئة في بيان لها "الانتخابات تفتقد للشرعية حيث قاطعتها شرائح كثيرة من مختلف الطوائف والأحزاب".
"هذا بالضرورة يعني أن الجمعية الوطنية والحكومة التي ستنبثق منها لن تمتلك الشرعية التي تمكنها من وضع الدستور القادم للبلاد".
نقص أوراق الانتخاب
وفي الوقت الذي يحصي فيه مسؤولو الانتخابات النتائج الأخيرة لعملية التصويت أقر مسؤولون عراقيون بحدوث نقص في أوراق الانتخابات في بعض المدن ذات الأغلبية السنية من بينها بغداد والبصرة والموصل.
وكان قد تم تخفيف الحظر وعدد من الاجراءات الامنية الاخرى على العديد من المناطق.
وقد استمر العنف في أنحاء العراق حيث عمد مسلحون إلى تفجير خط أنابيب للنفط بمدينة سامراء.
وفي بغداد انفجرت ثلاث قنابل خلال 24 ساعة كما انفجرت أخرى بمدينة اربيل الكردية.
وقد منح قائد الشرطة بمدينة الموصل المسلحين مهلة أخيرة لتسليم أسلحتهم خلال أسبوعين.