Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 24 يناير 2005 13:49 GMT
اندلاع مظاهرات عقب اغتيال مدير الشرطة الصومالية





مواقع بي بي سي متصلة بالموضوع

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


Gunman walks past ruined building in Mogadishu
آثار الدمار في الصومال بعد 14 عاما من الحرب الأهلية

خرج مئات الاشخاص إلى شوارع العاصمة الصومالية مقديشو للتظاهر احتجاجا على اغتيال مدير الشرطة الجنرال يوسف أحمد سارينل.

وكان أقارب الجنرال سارينل قد ذكروا أن أربعة رجال مسلحين بالمسدسات ومدافع إيه كيه-47 اقتحموا مسكن قائد الشرطة في موطنه بقرية هامار- بيل الواقعة جنوب مقديشو في الثامنة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي وأطلقوا عليه سبع طلقات نارية في الصدر والقلب، ثم فر وا في سيارة من نوع تويوتا.

وقد أدان المتظاهرون أيضا ما قيام بعض مقاتلي الميليشيات المسلحة الإسبوع الماضي بتجريف عدد من المقابر الإيطالية.

وقد عقدت الحكومة الصومالية اجتماعا طارئا لبحث الوضع الأمني في العاصمة مقديشو في أعقاب اغتيال مدير الشرطة.

وصرح رئيس الوزراء علي محمد جدي بأنه صدم لمقتل الرجل الذي يتولى المسؤوليات الأمنية في الدولة.

ومن المقرر أن يعود جدي من كينيا إلى مقديشو قبل الأول من فبراير/ شباط، إلا أن من المحتمل الآن تأجيل موعد عودته بعد التطور الأخير حسب ما يرى بعض المراقبين.

ولا توجد حكومة وطنية مسؤولة في الصومال منذ عام 1991.

المسؤول الثاني

لم يعلن أي من الميليشيات العديدة المتصارعة في الصومال مسؤوليتها عن اغتيال الجنرال يوسف أحمد سارينل.

إلا أن محمد أولاد حسن مراسل البي بي سي في مقديشو يقول إن الجنرال الراحل كان يؤيد نشر قوات حفظ سلام من الاتحاد الأفريقي لتوفير الحماية للحكومة المؤقتة، وهو ما لقي معارضة عدد من زعماء الميليشيات الرئيسية.

African Union soldier
من المقرر نشر قوات حفظ سلام من الاتحاد الأفريقي في الصومال

ويعتبر سارينل المسؤول الكبير الثاني في الشرطة الصومالية الذي يتم اغتياله خلال الشهرين الأخيرين.

وكان بعض الدبلوماسيين قد أشار وا إلى إمكانية تشكيل قوة للشرطة تستخدم ما تبقى من القوة السابقة مع تزويدها بمقاتلين من الميليشيات بعد إعادة تدريبهم.

ويرى المراقبون أن هناك سببا آخر لاغتيال الجنرال سارينل، فقد كان يتولى التحقيق في قضية تجريف المدفن الإيطالي الذي يعود إلى العهد الاستعماري في مقديشو. وهو ما أدى إلى تدمير 700 مقبرة، ثم قاموا بالتخلص من بقايا الجثث التي كانت بداخلها في مكان آخر.

وجدير بالذكر أن مقديشو كانت تخضع للاستعمار الإيطالي حتى الحرب العالمية الثانية. وكانت تلك المقابر تحتوى على رفات جنود إيطاليين وأقاربهم.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة