Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 28 أغسطس 2005 12:03 GMT
حسني مبارك في نظر اهالي بلدته


محمود مراد
بي بي سي - القاهرة

الرئيس المصري يسعى للفوز بولاية خامسة

لم أجد صعوبة تذكر للوصول إلى بلدة كفر المصيلحة مسقط رأس الرئيس المصري حسني مبارك في محافظة المنوفية على بعد نحو 75 كيلومترا شمالي العاصمة القاهرة.

وفور وصولي إلى أقرب نقطة من البلدة تمر بها الحافلة التي أقلتني من القاهرة، غادرت السيارة وسألت أحد المارة القليلين الذين لم يكن عدهم يتجاوز أصابع اليدين بسبب حرارة الجو حيث كان النهار قد انتصف تماما، سألتهم عن أي من أصدقاء الرئيس مبارك أو معارفه أو أقاربه، فأشاروا إلى طريق معبدة يبلغ طولها بضعة مئات من الأمتار وتنتهي بمنطقة هادئة أغلب ساكنيها من عائلة الرئيس.

لم أضع الكثير من الوقت وأشرت إلى إحدى سيارات الأجرة (التاكسي) المنتشرة بكثرة، فما كان من سائقها عندما علم هويتي ووجهتي إلا أن بالغ في الترحيب بي ودعاني للتعريج على منزله لتقديم واجب الضيافة.

اعتذرت متعللا بضيق الوقت، فزم شفتيه أسفا وسار بي مخترقا الطريق إلى المنطقة المقصودة حيث ترجلت أمام أحد المساجد.

تلفت يمنة ويسرة فلم أجد في شوارع المنطقة أثرا للمارة فقصدت المسجد للصلاة فلم أجد فيه كذلك أيا من المصلين سوى رجل مسن جالس يرتل القرآن بصوت خفيض. وما إن انفلت من صلاتي حتى سألته عن أهل الرئيس مبارك فكانت المفاجأة أن دعاني إلى الجلوس وقال لي إنه ابن عمه.

شرع الحاج عبد العزيز مبارك منصور مبارك (72 عاما) وهو ضابط اتصالات بالمعاش يقص علي جانبا من شباب الرئيس وقت أن كان يعيش في البلدة.

وقال "كان راجل مجد وراجل رياضي وكان دائما يذاكر هنا في المسجد أو على الزراعية وهو يتمشى ويذاكر."

وعن صفاته البدنية قال الحاج عبد العزيز "كان غاوي جري (عدو) .. والملعب اللي هناك ده كان بياخد التراك كذا مرة."

وتطرق الحديث إلى طفولة الرئيس الباكرة، فأشار الحاج عبد العزيز علي بزيارة رجل آخر كان في طفولته صديقا للرئيس.

ومن هناك توجهت إلى منزل الحاج صلاح عبد الله الذي يكبر الرئيس بشهور فقص علي هو وزوجته ـ وقد جلسا وسط أبنائهما وأحفادهما ـ كيف كانت طفولة مبارك كسائر الأطفال في القرية.

وقالت زوجته بعد أن اعتصرت ذاكرتها "كنا بنلعب سوا وكان ييجي لابس القبقاب الخشب والجلابية الأفرنجي .. وكنا بنلعب سوا."

أما الحاج صلاح فقال "كان راجل جد .. ليدر .. قائد. نحن فخورون إن حسني مبارك من كفر المصيلحة."

وأضاف "يرجع إليه الفضل في (قيادة) السرب اللي قام ضرب إسرائيل سنة 73 .. هو اللي فتح الباب أمام العبور."

على أن أبرز ما لفت انتباهي، غير إعراب غالبية من قابلتهم من أهل الكفر عن تأييدهم لابن بلدهم، هو شكواهم من تفشي البطالة.

قال لي سائق التاكسي "الشباب هنا كثير مش لاقيين شغل .. ملهومش شغل إلا الجلوس على القهاوي .. هي دي المشكلة الوحيدة في عهد الريس."

هذا هو رأي أهالي كفر المصيلحة في ابن بلدتهم، فما هو رأي سائر المصريين في رئيسهم؟

هذا سؤال لن يتسنى الإجابة عنه قبل السابع من سبتمبر أيلول المقبل موعد أول انتخابات تعددية تشهدها مصر.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة