سولانا: الصفقة قد تعرقل جهود السلام في الشرق الاوسط
|
حث وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم روسيا على عدم المضي قدما بخطة بيع صواريخ إلى سورية.
وكانت تصريحات شالوم هي أول تأكيد رسمي على قيام إسرائيل بالاتصال بموسكو حول تلك القضية.
ومن جانبه نفى وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف أثناء زيارة لواشنطن إجراء أية مفاوضات مع دمشق بشأن بيعها هذا النوع من الأسلحة.
وقالت صحيفة كومرسانت الروسية إن الصواريخ محل الخلاف من طراز اسكندر أي وهي طراز متطور من صواريخ سكود الروسية. يذكر أن تلك الصواريخ من الممكن أن تصل الى أغلب مناطق إسرائيل.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتن إلغاء صفقة بيع الصواريخ إلى سورية.
ونقلت الوكالة عن مسؤول رفض الإفصاح عن اسمه قوله إن" رئيس الوزراء بعث برسالة إلى الرئيس الروسي يفسر فيها أن تلك الصفقة قد تهدد إسرائيل وأن تلك الأسلحة قد تقع في أيدي حركة حزب الله أو غيرها من المنظمات الإرهابية في دمشق".
وقال شالوم اليوم الخميس عقب لقائه مع خافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي "لقد تحدثنا إلى الروس وطلبنا منهم إلغاء تلك الصفقة".
وأوضح سولانا أن تلك الصفقة قد تؤثر سلبا على اتفاقيات السلام وحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الأخذ في الاعتبار عواقب تلك الخطوة.
نفي
وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إنه يمكن بموجب القانون الأمريكي فرض عقوبات بسبب مثل هذه المبيعات.
غير أن موسكو تصر على أنه لم تكن لديها النية في بيع صواريخ الى سورية.
وفي تصريح صحفي عقب لقائه بوزير الخارجية الأمريكي كولن باول قال ايفانوف "لاتوجد محادثات بين روسيا وسورية فيما يتعلق ببيع صواريخ من هذا الطراز".
وكانت وسائل الإعلام الروسية والإسرائيلية قد نشرت أن قضية الصواريخ الروسية قد أثارت توترا في العلاقات الثنائية بين البلدين قبل زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى موسكو.
غير أن ايفانوف يقول إن تلك المزاعم عادة ما تثار قبل زيارة أي رئيس من دول الشرق الأوسط إلى موسكو.