دولفر أكد في وقت سابق عدم وجود أسلحة دمار شامل في العراق
|
أكد مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية وقف الولايات المتحدة لعمليات البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق.
وقال هؤلاء المسؤلون إن كبير مفتشي الأسلحة الأمريكي، تشارلز ديلفر، لا ينوي العودة مرة أخرى للعراق.
و كان ديلفور قد قدم تقريرا العام الماضي أكد فيه عدم إمتلاك العراق لأي مخزونات من الأسلحة الكيماوية أو البيولوجية قبيل أو أثناء الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لدخول العراق.
وكان امتلاك العراق لمثل هذه الأسلحة هو السبب المعلن الذي بررت به واشنطن ولندن شن الحرب على العراق.
إلا أن ديلفر قال عندما أصدر تقريره الأولي في أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي إن الرئيس العراقي السابق صدام حسين كانت لديه "الرغبة" في إمتلاك أسلحة الدمار على الرغم من هذا.
ويقول نيك تشيالدز مراسل بي بي سي في العاصمة الأمريكية واشنطن إنه من المتوقع أن يجري ديلفر تعديلات طفيفة على التقرير إلا أن ملف عملية البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق سيغلق نهائيا بصدور التقرير النهائي والذي من المتوقع أن ينشر خلال الأسابيع القليلة القادمة.
ومازال المسؤولون الأمريكيون غارقين في تلال من الوثائق العراقية ويقولون إنهم مستعدون لتتبع أي دليل يظهر لكنهم يتوقعون ألا يتم إحياء عملية البحث.
ومازلت مجموعة البحث الرئيسية في العراق تؤدي عملها داخل البلاد إلا أن تركيزها حاليا حول المساعدة في مكافحة المسلحين العراقيين.
وقلل المتحدث باسم البيت الأبيض، سكوت ماكليلان، من قيمة الاعلان وقال إن الرئيس الأمريكي أشار في نهاية العام الماضي إلى نهاية عملية البحث عندما أصدر ديلفر تقريره الأولى.
إلا أن تقريرا نشرته جريدة الواشنطن بوست الأمريكية وقالت فيه إن البحث قد أوقف قاد على مايبدو إلى التأكيد على لسان المتحدث الرسمي.
وفي إجابة على سؤال حول إذا ماكانت مجموعة البحث في العراق قال ماكليلان: "هذا هو ما فهمته مهمتهم الآن مركزة في شيء آخر" .
نتيجة متوقعة
وقال المفتش الأمريكي السابق، ديفيد كاي، لبي بي سي إن هذه النتجة كانت متوقعة، وقال: "لا يمكن تخيل مدى صعوبة حث الناس في الميدان على القيام بأعمال هم أنفسهم يعرفون أنه لا طائل من ورائها لأنه لايوجد أسلحة".
من جانبه أكد الرئيس السابق لفرق التفتيش التابع للأمم المتحدة، هانز بليكس، أنه لا يشعر بالدهشة من نتيجة البحث وقال لبي بي سي : "لقد كنا نعرف أنه لا يوجد أي اسلحة في العراق منذ يونيو حزيران 2003، ديفيد كاي كان إعلانه قويا إلا أنه كان مازال يعتقد في وجود برامج أسلحة".
" أما ديلفر فقد أعلن في نوفمبر الماضي أنه لم ير أي دليل على وجود برامج لانتاج هذه الأسلحة لكن صدام ربما يكون قد نوى بدء البرنامج من جديد ولا يوجد أي دليل على هذا أيضا".
وافترض بليكس أن الولايات المتحدة سيكون عليها أن تبلغ ما وجدته لمجلس الأمن وقال : "لأن الولايات المتحدة انتزعت عملية التفتيش من الأمم المتحدة لتقوم بها بنفسها".