Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 06 يناير 2005 13:42 GMT
قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال "خلال أسابيع"






قوات الاتحاد الافريقي
قوات الاتحاد الافريقي لم تجد مهمة سهلة في دارفور

تصل القوات العسكرية التابعة للاتحاد الأفريقي خلال أسابيع قليلة إلى العاصمة الصومالية، مقديشيو، من أجل تسهيل تنصيب الحكومة التي جرى انتخابها حديثا في الصومال.

ويؤدي البرلمان الصومالي مهامه في الوقت الحالي من كينيا المجاورة، وذلك بسبب المخاوف الأمنية.

وقال أحد مسؤولي الاتحاد الأفريقي لبي بي سي إن الاتحاد بصدد نشر قوات عسكرية في القريب العاجل بهدف حماية الحكومة الجديدة.

وقد عاش الصومال سنوات منذ عام 1991 دون حكومة مركزية، وذلك بعد الإطاحة بالرئيس محمد سياد بري.

وخلال السنوات الثلاث عشرة الماضية، دار القتال بين أمراء الحرب في الصومال في محاولة للسيطرة على البلاد، ومنذ ذلك الحين والصومال مقسم بين هذه القوى المتحاربة.

وكان الرئيس الصومالي المنتخب مؤخرا، عبد الله يوسف، قد طالب الاتحاد الأفريقي بإرسال ما بين خمسة عشر إلى عشرين ألف جندي إلى الصومال.

وأشارت التقارير إلى أن أوغندا قد قدمت لهذه المهمة ألفي جندي.

وقال سعيد جينيت، مفوض السلام والأمن في الاتحاد الأفريقي، إن القوات الأفريقية ستتوجه إلى الصومال خلال الأسابيع القليلة القادمة، غير أنه لم تتقرر بعد طبيعة وحجم التفويض الذي سيكون بين أيدي هذه القوة العسكرية.

وقال: " لو رأى الاتحاد الأفريقي خلال هذه الأسابيع صدق نية الصوماليين في العمل الجاد المشترك لإحلال السلام، سيقوم على الفور بدعمهم".

الأمن والسلامة

وقد انتقدت أول عمليات نشر قوات عسكرية تابعة للاتحاد الأفريقي، والتي تمت في إقليم دارفور بالسودان، حيث يرى البعض أنها فشلت في وقف العنف في الإقليم.

الرئيس الصومالي عبد الله
الرئيس الصومالي يتعرض لضغوط للعودة إلى الوطن

ويبدو أن تأجيل إرسال القوات وتحديد مهامها في إطار ضيق هي الظروف التي أدت إلى إعاقة قيام هذه القوات بالمهمة التي أرسلت من أجلها إلى الإقليم.

وتطالب كينيا الحكومة الصومالية بالعودة إلى الصومال، غير أن المسؤولين الصوماليين يقولون إن الظروف الأمنية في بلادهم لا تسمح بعودتهم من منفاهم.

وكانت كينيا قد استضافت محادثات السلام في العام الماضي، والتي أدت إلى تشكيل الحكومة الصومالية الجديدة.

ولا زال تفعيل عمل الحكومة الصومالية الجديدة وقفا على إقرار البرلمان الصومالي في نيروبي لتشكيلها، وذلك بعد أن رفض التشكيل الذي سبق تقديمه إليه.

وقد شارك كافة قادة الفصائل الرئيسية المتقاتلة في محادثات السلام التي استمرت لسنتين في كينيا، والتي أدت إلى اختيار الرئيس عبد اللاي، مما أنعش الآمال بعودة الحياة الطبيعية مرة اخرى إلى الصومال.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة