نفى رئيس الوزراء العراقي خلال زيارة للأردن، وجود "مشاكل في العلاقات مع سورية".
|
انتقد رئيس وزراء العراق المؤقت إياد علاّوي
سورية ضمنا، واتهمها بإيواء "مطلوبين" للسلطات العراقية.
تشمل قائمة المطلوبين سبعاوي ابراهيم الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي السابق، صدام حسين ورئيس المخابرات العامة قبل الاحتلال طاهر الحبّوش.
وفي مقابلة أوردتها اليوم الخميس صحيفة الرأي الأردنية
قال علاّوي: "ثمة عدة مطلوبين في سورية وهما سبعاوي
وطاهر الحبّوش".
وأشار علاوي إلى أن لدى السلطات العراقية "أدلة
تبعها اعترافات ووثائق ومعلومات تفيد بأنهما أساءا
واستغلا وجودهما في سورية وبدءا بإلحاق أضرار داخل
العراق".
في غضون ذلك، نفى رئيس الوزراء العراقي خلال زيارة دامت بضع ساعات، للأردن، وجود "مشاكل في العلاقات مع سورية".
وأشار علاوي إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد "كان متجاوبا خلال المحادثات معه خلال الشهر الماضي" كما شكل البلدان "لجنة ثلاثية من أجل ضبط الحدود".
وكشف علاّوي أنه بعث رسالة إلى رئيس إحدى الدول العربية،
في إشارة ضمنية للرئيس للأسد، ضمّنها ما وصفه ب"اعترافات عناصر إرهابية" وطلب مساعدة (ذلك الرئيس) تحاشيا لوقوع "انتكاسة" في العراق قد تمتد إلى دول الإقليم.
وشملت دائرة الاتهام الضمني كلا من سورية وإيران
والعربية السعودية، بحسب تصريحات علاوي إذ استثنى الأردن والكويت وتركيا عند الحديث عن الاختراقات الحدودية صوب العراق.
وقلّل رئيس الحكومة العراقية المؤقتة من انعكاسات
تصريحات العاهل الأردني الملك عبد الله في واشنطن والتي
حذر فيها من "تشكل هلال شيعي من إيران وحتى لبنان" في ظل شرذمة الأوضاع وخلط الأوراق في عراق ما بعد صدام حسين.
وقال علاوي "لقد سألت الملك (خلال محادثاتهما في عمان
يوم الأربعاء) حول التصريحات التي نسبت إليه فأجاب أنه
قصد حالة الإسلام السياسي وليس الشيعة أو السنة كمذهب أو
طائفة".
وتمحورت المحادثات الأردنية-العراقية قبل أكثر من شهر من
موعد الاقتراع حول أهمية تحفيز كافة شرائح المجتمع
العراقي على التصويت في ظل دعوات هيئات سنيّة لمقاطعتها
احتجاجا على الاجتياح الأمريكي خلال الشهر الماضي لمنطقة
الفلوجة في قلب المثلث السنّي.
ويقول محللون إن العاهل الأردني سعى دون جدوى خلال
زيارته لواشنطن إلى إقناع الإدارة الأمريكية بإرجاء موعد
الانتخابات تحاشيا لوقوع حرب أهلية على خلفية التوترات
الأمنية، وبالتالي اتجهت البوصلة لتحفيز السنة العرب على
المشاركة في الانتخابات، المفترض أن تفرز جمعية وطنية
ولاحقا حكومة انتقالية.