أفضت مظاهرات المسيحيين في القاهرى إلى مصادمات مع الشرطة
|
قرر النائب العام المصري، ماهر عبد الواحد، يوم الأربعاء إطلاق سراح 13 شابا مسيحيا كانوا قد اعتقلوا في مصادمات مع الشرطة خلال احتجاجات شارك فيها مئات المسيحيين قبل أسبوعين بسبب اختفاء زوجة كاهن وما أشيع عن إجبارها على الإسلام وتزويجها لمسلم.
كما شمل القرار تجديد حبس 21 شابا آخرين تحت ذمة التحقيق.
كما نقلت وكالة رويترز للأنباء عن ممدوح رمزي محامي البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية والكرازة المرقسية، قوله إن البابا عاد إلى القاهرة يوم الأربعاء منهيا اعتكافا بدأه في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول الحالي مطالبا بحل مشكلات خاصة بالأقباط.
وكان الإفراج عن الشبان المسيحيين المعتقلين أحد مطالب البابا.
وقال المحامي: "بعد الإفراج عن الشبان المتهمين توجهنا إلى قداسة البابا في مكان اعتكافه وأبلغناه بمرافعتنا أمام النيابة العامة وقرار النائب العام. وعلى هذا قرر البابا إنهاء اعتكافه وعاد إلى القاهرة اليوم."
وكان البابا قد اعتكف في دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، شمال غرب القاهرة، منذ الثامن من الشهر الجاري.
وقالت الشرطة إن الأشخاص المعتقلين وعددهم 34 شخصا ألقوا الحجارة على قوات الأمن واعتدوا عليها.
وكانت شائعات قد انتشرت بأنه تم اختطاف زوجة رجل دين مسيحي في محافظة البحيرة التي تقع شمال مصر، واسمها وفاء قسطنطين، وإجبارها على دخول الإسلام.
وأكد بيان أصدره النائب العام المصري يوم الجمعة أن زوجة الكاهن تمسكت بمسيحيتها، وعدلت عن رغبتها في تغيير دينها، مشيرا إلى أن النيابة "لن تتهاون أمام أي خروج على الشرعية أو الاعتداء على حقوق الآخرين".
وكانت الشرطة المصرية قد قالت الشهر الماضي إنها ألقت القبض على 24 شخصا اثر اندلاع عنف في قرية بصعيد مصر.
وقالت تقارير إن الشرطة فصلت بين المسلمين والمسيحيين بعد احراق ثلاثة متاجر مملوكة لأقباط فيما تعرضت سيارات الشرطة للتخريب.