Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 21 ديسمبر 2004 10:18 GMT
بوش يعترف بتأثير التفجيرات

انفجار سيارة مفخخة في النجف يوم الأحد
قال بوش ان العراق يتجه نحو الديموقراطية برغم التفجيرات

اعترف الرئيس الأمريكي جورج بوش ان التفجيرات المتكررة في العراق تؤثر على الوضع ، وقال ان التفجيرات ووسائل المقاومة الأخرى هي "وسيلة دعاية فعالة".

وحذر بوش من أن قوات الأمن العراقية لا زالت غير قادرة على حفظ النظام وأعطى مثالا على فرار بعض الوحدات أثناء العمليات.

من جهة أخرى صرح مسؤول عراقي رفيع المستوى "ان القوات العراقية قد أحرزت تقدما كبيرا".

وفي تطورات أخرى :

  • قرر خبراء انتخابات من جميع أنحاء العالم تشكيل بعثة مهمتها تقييم الانتخابات العراقية المزمع إجراؤها في الثلاثين من يناير/كانون ثاني.

  • أعلنت الحكومة العراقية في بيان أصدرته ان بامكان سكان الفلوجة الذين غادروها قبل الهجوم الذي وقع عليها في شهر نوفمبر/تشرين ثاني بالعودة اليها يوم الخميس، في حين قالت مصادر القوات الأمريكية ان عليهم الانتظار لأسبوع اخر.

  • قامت طائرات أمريكية بقصف مواقع يشتبه بأنها تابعة للمتمردين في وسط العراق.

  • قام متمردون باشعال النيران في أنبوب للنفط يستخدم لنقل النفط الى ميناء جيهان التركي.

    استقرت سيارة الظاهر في النهر

  • قام مسلحون باغتيال العالم النووي العراقي طالب ابراهيم الظاهر في بعقوبة شمالي بغداد. وكان الظاهر الذي يعمل استاذا في احدى كليات جامعة ديالى متوجها الى مقر عمله عندما هاجمه مسلحون وفتحوا على سيارته النار مما ادى الى سقوطها في نهر.

"ليغادر رمسفلد"

وكان الرئيس بوش يتحدث في "مؤتمر نهاية العام" الصحفي في البيت الأبيض، الذي أصر فيه على القول ان حياة العراقيين قد تحسنت بعد خلع صدام حسين، ولكنه اعترف ان انفجار السيارات المفخخة يجذب انتباه الناس، وفي نفس الوقت أكد أنه متأكد من أن العراق سيخرج من الأزمة "دولة ديموقراطية تراعى فيها قيم وتقاليد شعبها".

ومن جهة أخرى أظهر استطلاع للرأي في الولايات المتحدة أن 56% من الأمر يكيين يعتقد أن تكاليف النزاع في العراق تتجاوز الفوائد.

أحد أفراد الحرس الوطني العراق في موقع انفجار
56% من الأمريكيين يعتقدون أن تكاليف الحبر في العراق تفوق منافعها

وهذه هي المرة الأولى منذ بداية الحرب في العراق التي اعتبرت فيها غالبية أمريكية الحرب خطأ كم أفادت صحيفة واشنطن بوست.

وقد طالب أكثر من نصف الأمريكيين باقالة وزير الدفاع دونالد رمسفلد بينما لا يعتقد 58% من المشاركين بالاستطلاع أن العراق ستكون مستعدة للانتخابات بحلول الثلاثين من يناير/كانون الثاني.

هذا وتزيد الولايات المتحدة من حجم قواتها العاملة في العراق بمعدل 12000 جنديا لتصل الى مئة وخمسين ألفا قبل موعد الانتخابات، أي ما يزيد عن حجم القوات التي غزت العراق في شهر مارس/اذار من عام 2003.

ويجري التمديد لبعض الوحدات بعد انتهاء فترة خدمتها في العراق وسط مخاوف من تزايد أحداث العنف مع اقتراب موعد الانتخابات.

وقال جورج بوش ان الانتخابات ستكون بداية عملية التحول في العراق.

"ثمن باهظ"

وأضاف بوش ان بناء قوات الأمن العراقية يسير بخطى حثيثة، قال ان بعض الوحدات العراقية قد أبلت بلاء حسنا خاصة أثناء القتال في الفلوجة بينما انسحب بعضها من المعركة عند احتدام القتال، في حين قال موفق الربيعي مستشار الأمن القومي للحكومة العراقية المؤقتة ان القوات العراقية "تدفع ثمنا باهظا" من اجل اعادة الأمن الى العراق.

وقال في تصريح لبي بي سي ان بلاده أحرزت تقدما كبيرا من حيث بناء جيش وقوات أمن في سنة واحدة.

وأضاف قائلا : " لا أستطيع أن أقول أن مستوى قوات أمننا في القمة، ولكن اذا أخذنا بعين الاعتبار الوقت والموارد المحدودة فان الوضع لا بأس به".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة