البابا شنودة الزعيم الروحي لملايين الأقباط
|
يعتكف البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في دير الانبا بيشوي بوادي النطرون، شمال غرب القاهرة، منذ الثامن من الشهر الجاري.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن الانبا ارميا سكرتير البابا شنودة الثالث إن "اعتكاف قداسة البابا سيستمر الى أن يصل إلى حل (مع الدولة) لمجموعة من المشاكل الخاصة بالأقباط.
لكن مصادر أخرى بالكنيسة القبطية الارثوذكسية المصرية تقول إن البابا لن يستأنف ممارسة مهامه إلى أن تطلق السلطات سراح عدد من الأقباط ألقي القبض عليهم الأيام الماضية خلال أعمال شغب في العاصمة المصرية القاهرة.
وقد اندلعت مظاهرات قام بها شبان مسيحيون احتجاجا على اختفاء زوجة كاهن ومزاعم بإجبارها على الإسلام وتزويجها لمسلم، وقد اعتقل عدد من هؤلاء.
وقالت الشرطة إن الأشخاص المعتقلين وعددهم 34 شخصا ألقوا الحجارة على قوات الأمن واعتدوا عليها.
وانتشرت شائعات إنه تم اختطاف زوجة رجل دين مسيحي في محافظة البحيرة واسمها وفاء قسطنطين، التي تقع شمال مصر، وإجبارها على دخول الإسلام.
وأكد بيان للنائب العام المصري أن زوجة الكاهن تمسكت بمسيحيتها، وعدلت عن رغبتها في تغيير دينها، مشيرا إلى أن النيابة "لن تتهاون أمام أي خروج على الشرعية أو الاعتداء على حقوق الآخرين".
وكانت الشرطة المصرية قد قالت الشهر الماضي إنها ألقت القبض على 24 شخصا اثر اندلاع عنف في قرية بصعيد مصر.
وقالت تقارير إن الشرطة فصلت بين المسلمين والمسيحيين بعد احراق ثلاثة متاجر مملوكة لأقباط فيما تعرضت سيارات الشرطة للتخريب.