من لي كارتر-تورنتو
قتل ثلاثة من موظفي الانتخابات العراقيين الأحد
|
تستضيف كندا مؤتمرا لمناقشة الاستعدادات للانتخابات العراقية التي تجرى في 30 يناير كانون الثاني القادم.
إلا أن غلافا من السرية التامة يحيط بالمؤتمر، الذي يعقد وراء الأبواب المغلقة، حتى أن منظمي المؤتمر لم يكشفوا عن أعداد أو هويات الوفود المشاركة.
لكن من المعروف أن بعض المشاركين في المؤتمر هم من خبراء الانتخابات الدوليين، بعضهم من عدد من الدول العربية.
ويعد موضوع القمة، الذي يستضيفه مسؤولون انتخابيون كنديون في العاصمة أوتوا، حساس للغاية.
وكانت الحملة الانتخابية قد بدأت رسميا منتصف الأسبوع الماضي استعدادا للانتخابات التي تجرى الشهر القادم.
إلا أن ارتفاع مستوى أعمال العنف في العراق يعني أن المؤشرات على وجود حملات أو حشود انتخابية تكاد لا تذكر.
ويعتقد أن إحدى أهم القضايا التي يناقشها المؤتمر هي كيفية إشراف المراقبين الدوليين على الانتخابات في الوقت الذي أصبح فيه العراق بؤرة خطر شديد للأجانب.
إصلاح العلاقات
وكان عدد من الأحزاب السياسية العراقية قد أعرب عن تحفظاته بشأن موعد الانتخابات، وطالب بإرجائها لمدة ستة أشهر.
إلا أن الرئيس الأمريكي جورج بوش والحكومة العراقية المؤقتة يقولان إنه يتعين إجراء الانتخابات في موعدها المحدد سلفا.
وكانت كندا قد أعربت عن قلقها من لعب دور إيجابي في إعادة بناء العراق، خاصة بعد معارضتها للغزو الأمريكي للعراق. لكنها تحاول إصلاح العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة حاليا.
ويعتقد أن بوش طلب من كندا استضافة المؤتمر أثناء زيارته لأوتوا في بداية الشهر الحالي.
وتعد كندا حليفا للولايات المتحدة لكنها في الوقت نفسه تتمتع بحيادية تمكنها من لعب دور الوسيط النزيه.
ويقول مسؤول في المؤتمر إن هناك احتمالا لإصدار بيان مع اختتام أعمال المؤتمر في وقت لاحق اليوم الاثنين.