"على الكيماوي" سيكون أول من يمثل للمحاكمة
|
قالت منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الإنسان إن المحاكمات العراقية التي سيمثل أمامها صدام حسين ورموز النظام السابق قد تفتقد إلى المصداقية على نطاق واسع.
وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها إن قوانين المحاكمات تثير القلق حول ما إذا كان بالإمكان إجراء محاكمة عادلة للمتهمين.
وقالت المجموعة إن ذلك "قد يكون فرصة يتم إهدارها لمحاكمة صدام والمقربين منه بشكل يحظى بمصداقية أمام العالم". ويقول المحامون الموكلون للدفاع عن المتهمين إن موكليهم لن يعترفوا بمشروعية المحكمة.
وتعرب هيومان رايتس ووتش عن القلق من أن المحاكمات الخاصة التي تعقدها الحكومة العراقية لا تخضع للوائح التي تحظر الاستناد إلى اعترافات يتم استخلاصها تحت التعذيب.
وتقول المنظمة أيضا إن القضاة والمدعين يفتقرون إلى الخبرة اللازمة لإجراء محاكمات بناء على اتهامات بالإبادة الجماعية.
وتضيف إن إمكان الحكم بعقوبة الإعدام يستبعد إسهام الأمم المتحدة بالدعم في المحاكمات.
وقال ريتشارد ديكر، مدير هيومان رايتس ووتش "إن أهمية إجراء محاكمات للفظائع التي ارتكبت خلال حكم حزب البعث لا يمكن التقليل منها بالنسبة للضحايا ولإظهار مسار العدالة - غير أنه يتعين أن تكون العملية التي تجري وفقها المحاكمات نزيهة".
ومن المقرر ن يكون أول أقطاب النظام السابق الذين يحاكمون هو علي حسن المجيد، الملقب باسم "علي الكيماوي". ومن المتوقع مثوله أمام المحكمة خلال الأسابيع المقبلة.