|
بقلم هبة صالح
مراسلة بي بي سي، القاهرة
|
تشهد العلاقات بين المسيحيين المسلمين توترات بين الحين والآخر
|
يحتج مئات الأقباط المصريين في الكاتدرائية الأرثوذكسية بالقاهرة.
وقد رشق المتظاهرون الشرطة، التي أغلقت الكاتدرائية، بالحجارة.
وبدأ الاحتجاج بعد اختفاء زوجة أحد القساوسة في قرية بشمال البلاد.
يذكر أن المسيحيين المصريين تقدر نسبتهم بنحو 10% من تعداد سكان البلاد، وكثيرا ما يشتكون من تعرضهم للتمييز ضدهم.
وقد استمر تواجد المحتجين في الكاتدرائية المرقسية الرئيسية في القاهرة منذ السبت.
ويعرب المحتجون عن غضبهم لاختفاء زوجة أحد القساوسة في قرية بالدلتا وما تردد عن إجبارها على التحول للإسلام.
عنف بين الحين والآخر
ولا تتوافر معلومات محددة عن مكان المرأة ولا يعلم أحد على وجه اليقين ما إذا كانت قد تركت منزلها طواعية أم تحت ضغط.
يذكر أن القساوسة حثوا المحتجين على التحلي بالهدوء، غير أن البعض رشقوا الشرطة التي أغلقت الكاتدرائية بالحجارة.
ووعدت السلطات المصرية بالعثور على المرأة وإعادتها لأسرتها.
ورغم أن العلاقات بين المسيحيين والمسلمين في مصر سلمية عامة، إلا أنه تندلع أعمال عنف طائفي بين الحين والآخر، خاصة في الصعيد.
غير أن الأقباط يشتكون بوجه عام من تعرضهم للتمييز ضدهم وعدم تمثيلهم تمثيلا مناسبا في الوظائف الحكومية العليا وفي الجيش والشرطة.
كما تطفو كل عام مزاعم عن عمليات إجبار للمسيحيين للتحول إلى الإسلام.
يذكر أن نمو حركة إسلامية واضحة في المجتمع المصري خلال العقود الثلاثة الماضية قد أسفر عن توترات في العلاقات بين الأقباط والمسلمين.