تظاهر المئات احتجاجا على ما اعتبروه "إجبارا لمسيحية على الردة إلى الإسلام".
|
اعتصم أكثر من ألف مسيحي مصري بالكاتدرائية المرقسية بمنطقة العباسية بالقاهرة احتجاجا على ما اعتبروه إجبارا لقبطية على التحول إلى الإسلام.
وألقى المتظاهرون الحجارة على شرطة مكافحة الشغب مما تسبب في جرح عدة ضباط شرطة.
وشوهد هؤلاء الضباط والدماء تنهمر من رؤوسهم أمام الكنيسة.
وقامت الشرطة بإغلاق الطرق المؤدية إلى الكاتدرائية وحاصروا المنطقة تفاديا لتفاقم المسألة.
وكان التظاهر قد بدأ يوم الأحد الماضي حينما سرت إشاعة مفادها أن زوجة أحد القساوسة ببلدة أبي المطامير بمحافظة البحيرة، التي تبعد 135 كيلومترا شمالي القاهرة، قد أجبرت على التحول عن دينها بواسطة رئيسها في العمل الحكومي.
وصرح أحد المسؤولين أن المرأة، البالغة من العمر 47 عاما، قد عثر عليها تعيش مع أسرة مسلمة بالقاهرة وأنها "اعتنقت الإسلام باختيارها".
يقول البعض إن هناك مشاكل تحت السطح.
|
ولا تزال تفاصيل القصة غير واضحة، ولكن بعض المراقبين يشيرون إلى وجود احتكاك غير طاف على السطح بين المسيحيين والمسلمين في مصر.
ويشار إلى أن مسيحيي مصر يشكلون أكثر من 10% من تعداد سكان البلاد البالغ 70 مليون نسمة.
وأعلن أحد أقارب المرأة في مكبر الصوت للمحتشدين بالكاتدرائية أن المرأة قد عادت إلى بيتها وأنها بخير.
وصفق الحاضرون للإعلان ولكنهم رفضوا المغادرة أو إنهاء الاعتصام قبل أن يتحدث البابا شنودة الثالث إليهم.
ولكن البابا شنودة انتقل الى الدير في وادي النطرون .
ولكن لم توجد مؤشرات حتى مساء يوم الأربعاء عما إذا كان البابا سوف يخاطب الجمع أم لا.
وطالب القساوسة المتظاهرين بالتحلي بالصبر والسكون وعدم اللجوء إلى العنف.
ويقول بعض الأقباط إن هناك تفرقة في المعاملة بينهم وبين المسلمين وإنهم يواجهون عراقيل لبناء كنائسهم وإن الأغلبية الساحقة من الوظائف المرموقة مقصورة على أبناء المسلمين وإنهم يتعرضون لأعمال عنف من قبل المتشددين الإسلاميين وبالذات في الجنوب.