Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 15 نوفمبر 2004 15:22 GMT
أسراب الحمام تزعج إسرائيل
اقرأ أيضا
فضلات الحمام تحمل أمراضا
08 05 01 |  الصفحة الرئيسية
الحمام يضل طريقه بسبب الكونكورد
16 03 00 |  الصفحة الرئيسية




سعد حتر
بي بي سي - عمان

حمامة
أصابع الاتهام في إيلات توجه لها

تشكل أسراب الحمام التي تنطلق من مرفأ العقبة إزعاجا متواصلا لإسرائيل التي تقع على مرمى "قمحة" من ساحات ميناء العقبة، وبالتالي اشتكت هذه الدولة رسميا لدى الحكومة الأردنية.

وقال مصدر في منطقة العقبة الخاصة إن إسرائيل، المرتبطة بمعاهدة سلام مع الأردن منذ عشر سنوات، منزعجة من اختراق الحمام الأردني لإجوائها فوق إيلات المتاخمة للعقبة حاملا ترسانة من المخلفات والأسواخ.

ويعيش آلاف الحمام المدجن والبري على ما يتناثر من قمح وشعير في محيط صوامع الحبوب داخل مرفأ العقبة. ويخلو منتجع إيلات السياحي من الأرصفة التجارية.

وتشكو إسرائيل من أن أسراب الحمام تنقر القمح من ساحات العقبة ثم تقلع غربا باتجاه إيلات حاملة أوساخا ومخلفات.

ودفعت هذه الغارات غير المبرمجة إسرائيل إلى تقديم شكوى ضد جحافل الحمام، حسبما أكد مصدر مطلع في سلطة العقبة الخاصة طلب عدم الكشف عن هويته.

تحليق منخفض

ونقل المصدر عن إسرائيل قولها إن تحليق الحمام على علو منخفض فوق إيلات يسبب إزعاجا دائما خاصة وأنه يأتي "متخما" فيلقي بحمولته ويعود أدراجه، في صباح اليوم التالي "نظيفا" إلى العقبة ليجهز طلعات جديدة صوب الغرب.

ويؤكد شهود عيان في مستودعات تموين الحبوب في ميناء العقبة، ظاهرة تفريغ حمولة الحمام من القاذورات في إيلات.

وقال أحد الراصدين إنه يراقب الحمام صباحا عندما يحط فوق أكوام القمح والشعير قبل أن يدرج وقت القيلولة لتنتهي رحلته في المساء في ايلات.

ويلحظ العاملون في ميناء العقبة وجود بقايا قليلة من مخلفات الحمام في ساحات الميناء الذي يأكل فيه، ما يؤكد فرضية التخلص من المخلفات في إيلات.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة