Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 12 نوفمبر 2004 10:42 GMT
من سيملأ الفراغ الذي خلفه عرفات
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


بقلم روجر هاردي
محلل شؤون الشرق الاوسط

كان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات حريصا طوال حياته الطويلة على عدم تسمية من يخلفه حيث كان، مثل العديد من القادة والزعماء العرب، يخشى من صعود منافسين، بل إنه أبقى أقرب مساعديه على مسافة بعيدة من السلطة.

كتائب الاقصى
آلاف الفلسطينيين قتلوا منذ بداية الانتفاضة

وحينما بدأ الرئيس الفلسطيني يضعف تصاعدت التكهنات حول من سيخلفه ووبعد موته يبدو ان هناك ثلاثة من المسؤولين الفلسطينيين سيتولون المناصب الثلاثة التي كان يشغلها على رأس السلطة الفلسطينية، إلا أن شخصية من سيتخذ القرارات في الحقيقة تظل غير واضحة.

المتنافسون

وسيقود كل مسؤول من الثلاثي الذي تم إختياره لخلافة عرفات واحدا من الهيئات الثلاث التي تسيطر على السياسة الفلسطينية، حيث سيقود رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع السلطة الفلسطينية التي تحكم غزة وأجزاء كبيرة من الضفة الغربية.

بينما ذهبت قيادة منظمة التحرير الفلسطسنة، وهي المنظمة التي تجمع معظم الفصائل الفلسطينية، إلى رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق محمود عباس.

وفي خطوة فاجأت الكثير من المراقبين تولى فاروق قدومي قيادة حركة فتح كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

وحينما كان الرئيس عرفات حيا ركز قيادة هذه الهيئات في يديه ويتساءل المراقبون الآن عن إمكانية نجاح القيادة الجماعية المكونة من القيادات الثلاثة ..

وقد يبدو الفلسطينيين متحدين في هذه اللحظة بحكم تأثير الحزن على وفاة قائدهم التاريخي، إلا أن الانتقال السهل للسلطة بدون حدوث أي صراعات لايبدو أنه السيناريو الأقرب إلى الحدوث.

أصحاب الثقة

وينظر لأحمد قريع ومحمود عباس على أنهما من المعتدلين، وعلى الرغم من عدم تمتعهما بالتأييد الشعبي إلا أن الولايات المتحدة وإسرائيل يعرفانهما ويشعران بالارتياح في التعامل معهما.

إلا أن قدومي على الجانب الآخر يعتبر من المتشددين ولا يعد تعيينه نبأ جيدا بالنسبة للشخصين الآخرين في الحكومة الثلاثية.

وينقسم المتنافسون على السلطة الفلسطينية إلى قسمين أساسيين الأول هو قسم الرجال كبار السن الذين رافقوا ياسر عرفات طيلة حياته بينما يضم القسم الثاني الشخصيات صغيرة السن الذين صعدوا إلى المراكز الأولى في السلطة مؤخرا.

وعمل أعضاء القسم الأول في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية خلال سنوات المنفى الطويلة في الأردن ولبنان وتونس.

كان الرئيس الفلسطيني الراحل يثق بهؤلاء الأشخاص إلا أن فلسطينيي الداخل في الصفة الغربية وغزة نظروا دائما لهؤلاء الأشخاص على أنهم من خارج فلسطين وكان يطلق عليهم أحيانا اسم التوانسة وطالت بعضهم اتهامات بالفساد.

ويقبع في القسم الثاني أو قسم الداخليين الرجال صغار السن الذين بقوا في المناطق التي تحتلها إسرائيل عندما كانت منظمة التحرير الفلسطينية في المنفى.

ويمتلك هؤلاء الأشخاص قاعدة شعبية أقوى من التوانسة وحصلوا على أول فرص لهم في القيادة محليا خلال الانتفاضة الأولى ضد الحكم الاسرائيلي في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي.

أحمد قريع ( عائد من تونس)

Ahmed Qurei

يعرف أحمد قريع أيضا، بأبي العلاء، ويشغل السيد قريع منصب رئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية كما كان أحد أهم الشخصيات التي شاركت في المفاوضات السرية التي أدت إلى إتفاقيات أوسلو مع إسرائيل في عام 1993.

وقد ولد أحمد قريع في القدس في عام 1937 وصعد إلى مواقع القيادة في منظمة التحرير الفلسطينية في سبعينيات القرن الماضي وكان قريبا من الرئيس عرفات في لبنان وتونس قبل عودته إلى غزة بصحبة الزعيم الفلسطيني في عام 1994.

إلا أنه وبعد ان اصبح ثاني رئيس وزراء فلسطيني اظهر نوعا من الاستقلالية التي لا تتناسب مع أسلوب حكم الرئيس عرفات الأتوقراطي.

وهدد عدة مرات بالاستقالة وذلك لرفض الرئيس الفلسطيني منحه سلطات كافية إلا أنه كان يتم إقناعه في كل مرة بالبقاء.

محمود عباس ( عائد من تونس)

Mahmoud Abbas

كنيته أبو مازن وانتخب خلفا للرئيس الفلسطيني كرئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وكان أبو مازن دائما هو الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية وأسس مع عرفات حركة فتح كبرى فصائل هذه المنظمة، وهو معتدل هو الآخر تفاوض مرارا مع الإسرائيليين.

وفي بدايات عام 2003 عينه الرئيس عرفات كأول رئيس لوزراء فلسطين حيث أصرت الولايات المتحدة وإسرائيل على أن ينقل الرئيس عرفات السلطات التي يتمتع بها إلى قائد جديد.

وكان من المفترض أن تعني قيادة أبو مازن فتح صفحة جديدة من العلاقات الفلسطينية الاسرائيلية حيث كان من المفترض أن تؤدي خطة السلام المعروفة باسم خارطة الطريق بالطرفين إلى الحل النهائي واستقال محمود عباس بعد أربعة أشهر بعد أن خسر صراع القوة مع عرفات.

ويعد أبو مازن من أشد منتقدي العنف الذي تم اتخاذه منهاجا في الانتفاضة الحالية ضد إسرائيل والمستمرة منذ أربعة سنوات وحاول مرارا أن يقنع الجماعات الاسلامية المسلحة بوقف هجماتهم على إسرائيل.

فاروق قدومي ( عائد من تونس)

Farouk Kaddoumi

لم يكن من المتوقع أن يتم تعيين فاروق القدومي خلفا لعرفات في رئاسة اللجنة المركزية لحركة فتح.

وينظر لقدومي على أنه من المتشددين وكان من الذين أسسوا حركة فتح مع الزعيم الراحل في عام 1965.

ولإظهار معارضته لاتفاقيات أسلو بقي، أبو اللطف، كما يكـنى، في تونس ولم يرافق بقية زملائه في منظمة التحرير في عودتهم إلى غزة حيث تم تأسيس السلطة الفلسطينية.

وعندما تولى قدومي رئاسة فتح قال إنه ملتزم بعملية السلام مع إسرائيل إلا أنه أكد استعداده لاستئناف الصراع العسكري في حال فشلت المفاوضات.

وكان أحد المرشحين لرئاسة منظمة التحرير الفلسطينية إلا انه صوت كما يقال لصالح تولي محمود عباس ويتوقع المراقبون على الرغم من ذلك حدوث صراع على السلطة بين الرجلين، وليس من الواضح حتى الآن إذا كان سيغادر تونس ليستقر في المناطق الفلسطينية.

نبيل شعث ( عائد من تونس)

Nabil Shaath

كان نبيل شعث واحدا من اقرب المستشارين لعرفات ومن أهم المفاوضين في المحادثات الفلسطينية الاسرائيلية.

ولعب شعث في الآونة الاخيرة دور سفير عرفات الى العالم الخارجي بعد حصار الرئيس الفلسطيني في مقره برام الله قبل وفاته.

ويعرف رجل الاعمال السابق، الذي يشغل منصب وزير الخارجية، باعتداله.

ياسر عبد ربه ( عائد من تونس)

يعتبر ياسر عبد ربه، الذي كان في السابق عضوا بفصيل يساري، من المسؤولين البارزين الآن في منظمة التحرير الفلسطينية، وعبد ربه وزير سابق للاعلام والثقافة في السلطة الفلسطينية.

وشارك عبد ربه العام الماضي في وضع إعلان جنيف مع يوسي بيلين وزير العدل الاسرائيلي السابق وأحد المهندسين الرئيسيين لاتفاقيات اوسلو، وسعت هذه الخطة، التي كانت بديلة لخارطة الطريق التي تدعمها الولايات المتحدة، لايجاد حل "للوضع النهائي".

وفي وقت سابق هذا العام كان عبد ربه من بين 60 مفكرا ومسؤولا فلسطينيا كبيرا وقعوا على اعلان يحث المتشددين الفلسطينيين على عدم تنفيذ هجمات انتحارية ضد اسرائيليين.

محمد دحلان ( من الداخل)

Mohammed Dahlan

كان دحلان مديرا للأمن الوقائي في قطاع غزة ولذلك يتمتع بخبرة كبيرة في التعامل وجها لوجه مع الاسرائيليين كما انه يحظى ايضا بثقة الولايات المتحدة.

ولا يشغل دحلان منصبا رسميا حاليا لكنه يحتفظ بنفوذه في قطاع غزة، ووصفه وسطاء دوليون بانه الشخص الذي يمكنه فرض النظام هناك بعد الانسحاب الاسرائيلي المزمع العام المقبل.

وينظر بعض الفلسطينيين الى علاقته مع اسرائيل والولايات المتحدة بالكثير من الشك.

جبريل الرجوب ( من الداخل)

Jibril Rajoub

كان جبريل الرجوب مديرا للأمن في الضفة الغربية حيث قام ببناء قاعدة مستقلة للسلطة لكنه إختلف مع عرفات شأنه شأن دحلان غير أنه ما زال يتمتع بنفوذه كما انه صاحب خبرة كبيرة في التعامل مع الاسرائيليين.

ويعتبر الرجوب شخصية براجماتية مثل دحلان، كما أنه يتحدث العبرية والانجليزية بطلاقة وينظر اليه على انه شخصية مقبولة لواشنطن وإسرائيل وهو ما يؤثر على دعم الفلسطينيين له.

مروان البرغوثي ( من الداخل)

كان مروان البرغوثي أمينا لسر حركة فتح في الضفة الغربية، ويعتقد كثيرون أنه السياسي الفلسطيني الاكثر شعبية بعد عرفات.

والبرغوثي يقضي الآن عقوبة السجن في سجن اسرائيلي، وكان مؤيدا قويا لاتفاقيات اوسلو للسلام وعارض الهجمات على المدنيين الاسرائيليين داخل اسرائيل، لكنه اصبح اكثر تشددا بعد اندلاع الانتفاضة عام 2000.

ويؤيد البرغوثي الان خطة شارون لفك الارتباط ويصفها بانها انجاز كبير للانتفاضة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة