Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 11 نوفمبر 2004 10:13 GMT
تحليل : ماذا يحمل المستقبل للفلسطينيين؟
اقرأ أيضا
ياسر عرفات
11 11 04 |  الصفحة الرئيسية


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


كلينتون وعرفات وباراك في كامب ديفيد عام 2000
قال عرفات إن ما عرض في كامب ديفيد لم يكن كافيا
بقلم : بول رينولدز

مراسل بي بي سي للشؤون الدولية


تضع وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الفلسطينيين أمام مفترق طرق فقد يضطر الفلسطينيون أخيرا لأن يختاروا بوضوح بين التفاوض مع إسرائيل للحصول على أفضل اتفاق ممكن أو الاستمرار في القتال سعيا وراء حلم قد لا يتحقق أبدا.

كما أن وفاة عرفات تضع أيضا إسرائيل على المحك حيث كانت تزعم أن الرئيس الراحل كان العقبة الوحيدة في طريق محادثات السلام فعلى الاسرائيليين الآن أن يثبتوا أن ذلك الرأي لم يكن مجرد ذريعة لعرقلة محادثات السلام.

وكان عرفات قد حاول القتال والتفاوض. فعلى مدار سنوات قاتل عرفات وأصبح رمزا للمقاومة الفلسطينية ثم تفاوض.

وقد مهد هدف استعادة فلسطين التاريخية الطريق أمام مفاوضات لاستعادة جزء منها.

وفي عام 1993 صافح عرفات رئيس الوزراء الاسرائيلي الراحل إسحق رابين في البيت الأبيض. وفي عام 2000 فاوض رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق إيهود بارك في كامب ديفيد.

إن الفلسطينيين لم يضيعوا فرصة لاضاعة فرصة
وزير الخارجية الاسرائيلي السابق أبا ايبان

فقد كان بوسعه الحصول على دولة وبعض الضواحي المتاخمة للقدس غير أنه كان عليه التنازل عن جزء من الضفة الغربية والأكثر إيلاما أنه كان عليه التنازل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين يريدون العودة إلى ديارهم.

ولكن الفلسطينيين، كالعادة، ومن خلال عرفات رفضوا العرض الذي اعتبر أسوأ مما عرض قبل سنوات ليصلوا الآن إلى نقطة لا يرون منها أي عروض أفضل في المستقبل.

وفي الواقع فان المتوقع هو الأسوأ فوفقا للمعطيات الراهنة فانهم قد يستعيدون غزة غير أن إقامة دولتهم الخاصة باتت أمرا محل شك.

وفي غضون ذلك يحكم الاسرائيليون قبضتهم على أغلب الضفة الغربية. وأما القدس الشرقية فقد أصبحت بالنسبة للفلسطينيين أملا بعيد المنال.

فهل كان الرئيس الراحل يحقق مقولة وزير الخارجية الاسرائيلي السابق أبا ايبان الذي قال "إن الفلسطينيين لم يضيعوا فرصة لاضاعة فرصة"؟

وقد قال دبلوماسي غربي رفيع المستوى مؤخرا "إن ما يحدث هو أن الاسرائيليين انتصروا وينظمون مسألة الاستيطان كما يريدون".

ومن ثم فان هناك مستقبلا غامضا أمام الفلسطينيين إذا لم يلتفتوا إلى الواقع ففي هذه الحالة لن يحصوا على شئ وإذا لم يحصلوا على شئ فان ذلك سيغذي المقاومة.

فلسطينية في مخيم للاجئين
مخاوف من مستقبل غامض أمام الشعب الفلسطيني
مخاطر

وقد يأمل الفلسطينيون في أن يفعلوا بالضفة الغربية ما فعلوه في غزة وهو جعل الحياة غير محتملة للاسرائيليين، وقد يكون ذلك تكتيك حركة حماس التي تحمل طموحات القضاء على إسرائيل.

ولكن ليس من المؤكد نجاح الفلسطينيين في هذا الهدف والخطر هنا يتمثل في الفشل ففي هذه الحالة سيتراجعون عن الموضع الذي تركهم فيه عرفات.

ورغم أنه لم يعد بوسع أي رئيس حكومة إسرائيلية القول بما قالت به جولدا مائير من قبل من أنه "لا يوجد شئ إسمه الشعب الفلسطيني"، إلا أن وجود الشعب الفلسطيني لا يضمن إقامة دولة فلسطينية. وتاريخ العالم يتحدث عن كثير من الشعوب التي حرمت من إقامة دول لها.

والخطر الآخر هو الاقتتال الفلسطيني الداخلي. فمن أبرز نقاط ضعف عرفات رفضه وجود منافسين ولم يكن قد رتب مسألة خلافته بوضوح.

ومن المحتمل أن يبزغ وجه جديد يضع الخيارات ويمثل الزعامة غير أنه وفي الوقت ذاته يمكن أن تحدث انقسامات.

وقد يتواصل النزاع 40 عاما أخرى دون الوصول إلى أي نتيجة للشعب الفلسطيني.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة