Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 24 يوليو 2004 18:21 GMT
تبرئة ضابط المخابرات المتهم بقتل كاظمي
اقرأ أيضا


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


زهرة كاظمي المصورة الصحفية الكندية الجنسية الايرانية الاصل
توفيت كاظمي متأثرة باصابات في الرأس اصيبت بها اثناء الاستجواب

قررت محكمة إيرانية إسقاط التهم الموجهة الى ضابط المخابرات الذي كان متهما بقتل زهرة كاظمي، المصورة الصحفية الكندية الايرانية الأصل، أثناء وجودها قيد الاعتقال.

وكانت كاظمي قد اعتقلت في العام الماضي أثناء قيامها بالتقاط صور خارج سجن في طهران.

وقال محامي عائلة القتيلة للبي بي سي إن المحكمة لم تجد أي أدلة لإدانة ضابط المخابرات محمد رضا أحمد؛ وإنه آن للمحكمة ان تبدأ بحثها الآن عن القاتل الحقيقي.

وكانت عائلة كاظمي قد قالت في وقت سابق إن مسؤولا كبيرا في الجهاز القضائي هو الذي وجه الضربة القاتلة الى زهرة كاظمي.

وقد أدت القضية الى نزاع دبلوماسي بين كندا وإيران، وأبدا الاتحاد الأوروبي قلقه من سير المحاكمة.

استدعاء

وكانت الحكومة الكندية قد استعدت سفيرها في ايران الاسبوع الماضي بعد أن أنهت طهران بشكل مفاجئ محاكمة ضابط الاستخبارات.

السلطات الايرانية منعت السفير الكندي، ماكينون، من حضور الجلسة

وقال وزير الخارجية الكندية بيل جراهام إن السفير فيليب ماكينون سيعود إلى كندا بعد ما وصفه بأنه "غياب سافر للعدالة".

وكان ماكينون قد منع من حضور آخر جلسة تم خلالها نظر القضية كما منعت السلطات الايرانية دبلوماسيين وصحفيين اجانب من حضور المحكمة.

وقال حامد رضا آصفي الناطق بلسان الخارجية الإيرانية "كانت زهرة كاظمي مواطنة إيرانية، ومن السخف أن تدعي كندا إنها كانت كندية، وليس من المنطقي أن يكون ممثل كندي حاضرا في محاكمتها".

وقد انتقد الديبلوماسيون الأجانب تلك الإجراءات الإيرانية وقالوا "إن تبعات خطيرة سوف تترتب على ذلك".

ووصف المحامون الذين يمثلون أسرة كاظمي جلسة المحاكمة بأنها مهزلة، ورفضوا التوقيع على محضر الإجراءات تعبيرا عن احتجاجهم.

واتهم فريق المحامين الذي يمثل الصحفية القتيلة - والذي ترأسه شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام - السلطات الايرانية بالتعتيم على الحقائق، مؤكدا أن هناك مسؤولا أرفع مستوى هو القاتل الحقيقي في القضية.

وقالت عبادي في مؤتمر صحفي إنه إذا كان القضاء الايراني عاجز عن توفير العدالة فإن "هناك منظمات دولية" تستطيع ذلك.

قالت شيرين عبادي، محامية أسرة كاظمي، إن المحاكمة لم تبد اهتماما بأدلة جادة.

وكانت السلطات الإيرانية قد قالت في البداية إن الصحفية الكندية توفيت لأسباب طبيعية، لكن تقريرا حكوميا أعد بعد ذلك خلص إلى أن سبب الوفاة ضربة على الرأس.

وقال ضابط المخابرات إنه غير مذنب حين وجهت إليه تهمة "القتل غير المتعمد" في الجلسة التي عقدتها المحاكمة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكانت كاظمي قد اعتقلت في الثالث والعشرين من يونيو/حزيران من عام 2003، وتوفيت في المستشفى في العاشر من يوليو/تموز بعد أن أصيبت بغيبوبة بسبب إصابات بالرأس عانت منها خلال أكثر من ثلاثة أيام من الاستجواب.

وأثارت القضية جدلا حادا بين النظام القضائي المنتمي للمتشددين، ووزارة الاستخبارات المنتمية للإصلاحيين، حيث تبادلت الجهتان الاتهامات بشأن المسؤولية عن مقتل كاظمي.

وقد أبدى الرئيس الإيراني محمد خاتمي مساندته لوزارة الاستخبارات خلال نظر القضية قائلا "اعتقد أن الضابط غير مذنب، آمل في أن تكون المحكمة قادرة بشجاعة على تحديد المذنب الحقيقي في هذه القضية".

وقال إنه مؤمن بأن ضابط المخابرات برئ وطلب من هيئة المحلفين إيجاد "الجاني الحقيقي".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة