Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 18 يوليو 2004 20:41 GMT
غضب كندي لفشل محاكمة ضابط متهم بقتل كندية
اقرأ أيضا


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية



ماكينون منع من حضور جلسة الاحد

استدعت الحكومة الكندية سفيرها في إيران بعد أن أنهت طهران بشكل مفاجئ محاكمة ضابط الاستخبارات الايراني المتهم بقتل صحفية كندية من أصل إيراني.

وقال وزير الخارجية الكندية بيل جراهام إن السفير فيليب ماكينون سيعود إلى كندا بعد ما وصفه بأنه "غياب سافر للعدالة".

وكان ماكينون قد حضر جلسة السبت في القضية لكنه منع من حضور جلسة اليوم التالي.

وكانت محكمة في طهران قد أنهت بشكل مفاجئ محاكمة ضابط مخابرات متهم بالمسؤولية عن وفاة المصورة الكندية الإيرانية الأصل، زهرة كاظمي.

ووصف المحامون الذين يمثلون أسرة كاظمي جلسة المحاكمة بأنها مهزلة، ورفضوا التوقيع على محضر الإجراءات تعبيرا عن احتجاجهم.

ويقول مراسل بي بي سي في طهران إنه من غير المعلوم الآن متى سيتم الإعلان عن الحكم.

وكانت كندا قد جمدت قرار استدعاء سفيرها في طهران لكنها قررت المضي قدما في خطوتها بعد جلسة الاحد.

وقد منعت السلطات الإيرانية في وقت سابق من يوم الاحد دبلوماسيين وصحفيين أجانب من حضور المحاكمة التي استؤنفت أمس.

واتهم فريق المحامين الذي يمثل الصحفية القتيلة - والذي ترأسه شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام - السلطات الايرانية بالتعتيم على الحقائق، مؤكدا أن هناك مسؤولا أرفع مستوى هو القاتل الحقيقي في القضية.

وقالت عبادي في مؤتمر صحفي بعد جلسة الاحد إنه إذا كان القضاء الايراني عاجز عن توفير العدالة فإن "هناك منظمات دولية" تستطيع ذلك.

زهرة كاظمي المصورة الصحفية الكندية الجنسية الايرانية الاصل
توفيت كاظمي متأثرة باصابات في الرأس اصيبت بها اثناء الاستجواب

وكانت السلطات الإيرانية قد قالت في البداية إن الصحفية الكندية توفيت لأسباب طبيعية، لكن تقريرا حكوميا أعد بعد ذلك خلص إلى أن سبب الوفاة ضربة على الرأس.

وتقول السلطات الإيرانية إن الأجانب يستطيعون حضور المحاكمة، لكنهم لن يكونوا مراقبين لها.

وقد توفيت الصحفية الإيرانية المولد عام 2003 بعد أن احتجزت إثر التقاطها صورا في موقع إلى جوار سجن في طهران.

وقال ضابط المخابرات المتهم، محمد رضا أحمدي، إنه غير مذنب حين وجهت إليه تهمة "القتل غير المتعمد" في الجلسة التي عقدتها المحاكمة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكانت كاظمي قد اعتقلت في الثالث والعشرين من يونيو/حزيران من عام 2003، وتوفيت في المستشفى في العاشر من يوليو/تموز بعد أن أصيبت بغيبوبة بسبب إصابات بالرأس عانت منها خلال أكثر من ثلاثة أيام من الاستجواب.

قال القاضي "إن إيران لا يمكن أن تنحني للضغط الدولي".

وأثارت القضية جدلا حادا بين النظام القضائي المنتمي للمتشددين، ووزارة الاستخبارات المنتمية للإصلاحيين، حيث تبادلت الجهتان الاتهامات بشأن المسؤولية عن مقتل كاظمي.

وقد أبدى الرئيس الإيراني الأربعاء مساندته لوزارة الاستخبارات قائلا "اعتقد أن الضابط غير مذنب، آمل في أن تكون المحكمة قادرة بشجاعة على تحديد المذنب الحقيقي في هذه القضية".

"عواقب وخيمة"

ويقول المراسلون إن القضية كان لها تأثير سلبي على العلاقات بين إيران وكندا.

وقال الرئيس الإيراني محمد خاتمي إنه مؤمن بأن ضابط المخابرات برئ وطلب من هيئة المحلفين إيجاد "الجاني الحقيقي".

وكانت السلطات قد منعت السفير الكندي فيليب ماكينون والسفير الأوروبي وكبار دبلوماسيي فرنسا وبريطانيا من دخول قاعة المحكمة على عكس اليوم الذي سبقه حين سمح لهم بحضور وقائع الجلسة.

وقال حامد رضا آصفي الناطق بلسان الخارجية الإيرانية "كانت زهرة كاظمي مواطنة إيرانية، ومن السخف أن تدعي كندا إنها كانت كندية، وليس من المنطقي أن يكون ممثل كندي حاضرا في محاكمتها".

وقد انتقد الديبلوماسيون الأجانب تلك الإجراءات الإيرانية وقالوا "إن تبعات خطيرة سوف تترتب على ذلك".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة