Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 21 يونيو 2004 17:52 GMT
من هم أكراد العراق؟
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


تلقي بي بي سي نيوز أونلاين الضوء على الأقلية الكردية في العراق وعلى أحزابها السياسية في إطار دليل للاعبين الأساسيين في عراق ما بعد صدام حسين.

الأقلية الكردية

عانى الأكرد في ظل حكم صدام حسين واحتفلوا بسقوط حكمه
عانى الأكرد في ظل حكم صدام حسين واحتفلوا بسقوط حكمه

ظلت الأقلية الكردية، التي تتركز أساسا في شمال العراق، تسعى إلى الحفاظ على مستوى الحكم الذاتي الذي تمتعت به في السنوات الأخيرة من حكم صدام.

وقد عاشت هذه الأقلية عصرها الذهبي في التسعينات تحت حماية منطقة حظر الطيران التي راقبتها الولايات المتحدة وبريطانيا بعد أن عانت من الاضطهاد والتطهير العرقي إبان حكم صدام في الثمانينات.

وقبيل الغزو الأمريكي للعراق في مارس/آذار 2003 نحى الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني خلافاتهما جانبا لإنشاء قيادة مشتركة برئاسة زعيميهما جلال طالباني ومسعود بارزاني.

وقد عين الاثنان لاحقا في مجلس الحكم العراقي بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء آخرين من الأكراد.

ويتوق كثير من عامة الأكراد إلى الاستقلال فقد وقع كثيرون على عريضة تدعو لإجراء استفتاء بشأن مصيرهم.

لكن زعماءهم أوضحوا أنهم سيسعون فقط للحصول على الحكم الذاتي في ظل عراق موحد.

وحصل الأكراد، الذين يشكلون نحو 20% من تعداد سكان العراق، على أرضية سياسية مع التوقيع على الدستور الانتقالي للبلاد في مارس/آذار 2004.

الأكراد مترددون في حل ميليشيا البيشمركة
الأكراد مترددون في حل ميليشيا البيشمركة

ورغم اعتراضات الشيعة احتوى الدستور الانتقالي على بنود بشأن إقامة نظام فيدرالي منح حق الفيتو لأي ثلاث محافظات متجاورة ضد أي قرار بما في ذلك الدستور الدائم الذي سيضعه مجلس منتخب في العراق.

لكن رجل الدين الشيعي البارز آية الله السيستاني واصل معارضته للدستور الذي لم يرد ذكره في مسودة قرار الأمم المتحدة الذي يحدد بنود تسليم السلطة للعراقيين في 30 من يونيو/حزيران الجاري.

ويملك الأكراد أكبر ميليشيا مسلحة في العراق، وهي قوات البيشمركة، التي قاتلت على مدى سنوات عديدة ضد نظام صدام حسين والتي عملت أيضا إلى جانب القوات الأمريكية خلال حرب 2003.

وتحول بعض المقاتلين ليصبحوا أفرادا في قوة الدفاع المدني العراقية الجديدة.

لكن برغم دعوات سلطة التحالف والحكومة العراقية المؤقتة للمليشيات بنزع أسلحتها إلا أن الأكراد يعارضون التخلي عن كامل قواتهم التي تعد وسيلتهم الوحيدة للدفاع عن حكمهم الذاتي.

ولا تزال الأجواء في مدينة كركوك الغنية بالنفط، والتي يقطنها أكراد وعرب وتركمان، قابلة للتفجر، رغم أن الأحداث العرقية التي وقعت قد تم احتواؤها تقريبا.

قادة وأحزاب كردية

مسعود بارزاني - الحزب الديمقراطي الكردستاني

ظل الحزب الديمقراطي الكردستاني قوة مهيمنة في سياسة أكراد العراق لأكثر من نصف قرن.

تولى مسعود بارزاني قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني بعد وفاة والده
تولى مسعود بارزاني قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني بعد وفاة والده

ومنذ وفاة الملا مصطفى البارزاني مؤسس الحزب في عام 1979، تولى نجله مسعود بارزاني قيادة الحزب الذي خاض صراعا على مدى سنوات طويلة مع الحكومة المركزية العراقية ومع منافسه المحلي الاتحاد الوطني الكردستاني.

ولدى الحزب الديمقراطي الكردستاني آلاف من أفراد الميليشيات المسلحة، المعروفة بالبيشمركة، كما يسيطر على منطقة كبيرة في شمال غرب العراق.

وكان بارزاني عضوا في مجلس الحكم الانتقالي الذي حل بعد تشكيل الحكومة المؤقتة.


جلال طالباني - الاتحاد الوطني الكردستاني

أنشأ الاتحاد الوطني الكردستاني، تحت قيادة الزعيم الكردي المخضرم جلال طالباني، ميليشيا مسلحة ومنظمة حزبية لمنافسة الحزب الديمقراطي الكردستاني المهيمن.

كان جلال طالباني، زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني، (إلى اليسار) عضوا في مجلس الحكم
كان جلال طالباني، زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني، (إلى اليسار) عضوا في مجلس الحكم

ويقول الاتحاد الوطني الكردستاني الذي، تأُسس في يونيو/حزيران 1975، أنه حزب معاصر اجتماعي ديمقراطي يضم نحو 150 ألف عضو.

وتنص مبادئ الاتحاد على أنه أنشئ من أجل "إعادة بناء وتوجيه المجتمع الكردي وفق توجهات عصرية وديمقراطية."

وكان طالباني عضوا في مجلس الحكم الانتقالي بالعراق.


الاتحاد الإسلامي الكردي

يعد الاتحاد الإسلامي الكردي أكبر منظمة إسلامية في كردستان العراق.

وقد تأسس الحزب رسميا في عام 1994 ويقال إنه على صلة بحركة الإخوان المسلمين السنية.

وخاض قادة الاتحاد الانتخابات التشريعية في عام 1992 في المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد من العراق وفازوا بالمركز الثالث بعد الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.

ويقود الاتحاد حاليا أمينه العام الشيخ صلاح الدين محمد بهاء الدين الذي كان يمثل الاتحاد في مجلس الحكم الانتقالي قبل حله.

ويتلقى الاتحاد تمويله بشكل أساسي من تبرعات منظمات إسلامية، ويعتقد إنه يدعم تكوين دولة إسلامية تحترم حقوق الأكراد.

يذكر أن معظم الأكراد من المسلمين السنة وعلى الرغم من أن المجتمع الكردي يعتبر أكثر تحررا من باقي العراق إلا أن الأحزاب الإسلامية حققت مكاسب كبيرة في كردستان العراق خلال التسعينات.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة