أربعة آخرين يواجهون تهما تتعلق بالانترنت
|
حكم على مواطن سوري بالسجن لتحميله مواد من موقع محظور على شبكة الانترنت لسوريين منفيين، وإرساله هذه المواد بالبريد الالكتروني لآخرين.
وحكم على عبد الرحمن الشغوري، البالغ من العمر 32 عاما، بالسجن لمدة عامين ونصف "لنشره أخبارا كاذبة تضعف معنويات الشعب".
وكان عبد الرحمن قد اعتقل في فبراير/شباط عام 2003 وصودر الكمبيوتر الخاص به.
ويواجه أربعة سوريون آخرون تهما مشابهه في قضايا وصفها محاميهم، أنور البني، بأنها "تهدف إلى إبقاء سوريا متخلفة".
وأضاف البني بقوله إن الحكم كان "قرارا سياسيا يقمع حق التعبير في سوريا".
وحثت منظمة أمنستي إنترناشونال الحكومة السورية على إطلاق سراح المعتقلين الخمسة.
وتتهم السلطات الاخوين محمد وهيثم قطيش ويحيى الاوس بإرسال معلومات كاذبة للخارج لصحيفة الكترونية تتخذ من الامارات العربية المتحدة مقرا لها.
واحتجز هؤلاء لمدة 18 شهرا ومن المقرر أن تبدأ محاكمتهم في نهاية يوليو/تموز المقبل.
أما مسعود حامد فهو معتقل منذ يوليو/تموز العام الماضي بعد أن نشر على الانترنت صورا لمظاهرة كردية نظمت في دمشق.
دعوة
ومنذ تسلم السلطة قبل أربع سنوات سمح الرئيس السوري بشار الاسد باستخدام الهواتف المحمولة والانترنت في بلاده.
وكان بشار يرأس ذات يوم جمعية الكمبيوتر السورية ومعروف عنه حماسه للتكنولوجيا الجديدة.
لكن وسائل الاعلام الحكومية لا تزال تحت سيطرة الدولة وأي موقع على الانترنت تعتبره منتقدا أو معاديا لها تقدم على حظره.
من جانبها وصفت هيئة حقوق الانسان السورية الحكم الاخير بأنه "سابقة خطيرة ضد مستخدمي الانترنت وانتكاسة أخرى".
ودعت المنظمة إلى إطلاق سراح الشغوري على الفور، قائلة إنه لم تتح له فرصة الالتقاء بأهله أو محاميه خلال فترة اعتقاله قبل محاكمته.