سُجن المقرن لعامين في السعودية
|
شارك عبد العزيز المقرن الذي يعتقد أنه زعيم تنظيم القاعدة في السعودية، والذي قالت السلطات السعودية أنها قتلته، في عدد من الصراعات في بقاع مختلفة من العالم.
آمن المقرن السعودي الجنسية والبالغ من العمر 31 عاما بمبادئ المتشددين منذ أن كان مراهقا، كما يعتقد أنه تدرب مع زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، السعودي المولد.
وقاد المقرن عدة هجمات في السعودية مؤخرا مدفوعا بكراهيته للنظام الملكي في السعودية الموالي للولايات المتحدة.
كما أعلنت جماعة المقرن مسؤوليتها عن قتل الرهينة الأمريكي، بول جونسون.
وحظي المقرن الذي يعتبر أكثر المطلوبين لدى السلطات السعودية بمكانته بين عناصر القاعدة لمشاركته في مقاومة الاحتلال السوفييتي لأفغانستان.
كما حارب في صفوف حركة طالبان ضد القوات التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان.
مكافأة
كما شارك المقرن أيضا في القتال في الجزائر والبوسنة والقرن الأفريقي. واعتقل في إثيوبيا في أواخر التسعينيات عندما كان يقاتل في صفوف الانفصاليين الصوماليين وسلم إلى السعودية حيث حكم عليه بالسجن لمدة أربعة أعوام.
لكن السلطات السعودية خففت الحكم على المقرن إلى عامين فقط كمكافأة له لحفظه القرآن.
ويعتقد أن المقرن كان العقل المدبر وراء التفجير الانتحاري الذي وقع في مجمع سكني بالرياض في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي والذي أسفر عن سقوط 17 قتيلا.
ووجهت أصابع الاتهام في الهجمات الدموية الأخيرة التي وقعت في السعودية إلى أتباع المقرن بما في ذلك الهجوم الذي وقع في مدينة الخبر وأسفر عن سقوط 22 قتيلا.
وكانت جماعة المقرن التي أطلقت على نفسها "تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة" قد بثت شريط فيديو على أحد المواقع الإسلامية يوم الثلاثاء الماضي تحذر فيه من قتل الأمريكي بول جونسون إذا لم تطلق السلطات السعودية سراح عناصر القاعدة المحتجزين لديها.
كما بثت الجماعة شريطا آخر بعد ثلاثة أيام تظهر فيه أنها نفذت تهديداتها. ويعد جونسون ثالث أمريكي يقتل في الرياض على مدار العشرة أيام الماضية.
ويوصف المقرن بأنه ذكي وخبير في التكتيكات ولا يتورع عن القيام بأعمال وحشية. وقد تردد أن المقرن كان يقيم في حي السويدي بالرياض الذي يعد مأوى للكثير من المتشددين المطلوبين لدى السلطات السعودية.
وكان مصور بي بي سي، سايمون كامبرز، قد قتل في السعودية، كما أصيب فرانك جاردنر، مراسل الشؤون الأمنية هناك، إصابة خطيرة عندما تعرضا لإطلاق النار أثناء قيامهما بتغطية إخبارية في السادس من يونيو/حزيران في هذا الحي.