هناك ادعاءات بأن القذافي صدق على العملية
|
نفى وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم المزاعم التي تحدثت عن ضلوع طرابلس في مؤامرة لاغتيال ولي العهد السعودي الأمير عبد بن عبد العزيز، ووصفها بأنها هراء وليس لها أساس.
وقال الوزير الليبي إن التقارير الصحيفة الأمريكية التي نشرت تلك المزاعم كاذبة وتسعى إلى تسميم علاقات ليبيا مع المجتمع الدولي.
وكان تحقيق قد بدأ في تلك المزاعم بعد ان نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين امريكيين قولهم إن ناشطا اسلاميا امريكيا رهن السجن حاليا اعترف بالتخطيط لعملية الاغتيال بالتعاون مع ضابط في المخابرات الليبية معتقل أيضا في السعودية.
وتقول احدى الروايات إن الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي قد صدق على خطة الاغتيال.
ولكن نجل القذافي سيف الاسلام قال في تصريحات نشرتها الصحيفة ذاتها إن الرواية ليست سوى "هراء."
ويقول المحللون إن هذه الادعاءات قد تدفع بالولايات المتحدة الى مراجعة علاقاتها بليبيا لو ثبتت صحتها.
ومضوا الى القول إن الامم المتحدة لابد ان تعيد فرض العقوبات على طرابلس لو ثبت تورطها في محاولة لاغتيال زعيم دولة اخرى.
وكانت العقوبات الدولية التي فرضتها الامم المتحدة على ليبيا قد رفعت في العام الماضي بعد موافقة العقيد القذافي على تحمل مسؤولية اسقاط طائرة بان امريكان فوق لوكربي في عام 1988، وتخليه عن السعي للحصول على اسلحة دمار شامل.
وتقول النيويورك تايمز إن مسؤولين في الحكومات الامريكية والبريطانية والسعودية كانوا على علم بالتحقيق في هذه القضية منذ اشهر.
وقد نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر وصفتها بالعليمة قولها إن التحقيقات مستمرة.
يذكر ان العلاقات بين ليبيا والسعودية يشوبها التوتر منذ فترة ليست بالقصيرة، وقد تدهورت بشكل كبير بعد الملاسنة التي اندلعت بين القذافي والامير عبدالله خلال احدى جلسات القمة العربية التي عقدت في شرم الشيخ في مارس من العام الماضي.