مجند أمريكي يبتسم فوق جثة سجين عراقي
|
نشرت يوم الخميس صورتين جديدتين تظهران حارسين في سجن أبو غريب وهما يبتسمان ويشيران بعلامة استحسان فوق جثة سجين عراقي.
والاثنان من بين سبعة حراس سابقين في سجن أبو غريب يواجهون محاكمة عسكرية بشأن الانتهاكات التي تعرض لها معتقلون عراقيون.
وقد أصر مسؤولون كبار في الجيش الأمريكي على أن إساءة معاملة السجناء العراقيين لم يكن مسموحا بها بصفة رسمية.
ويتزامن ظهور الصور الجديدة مع نفي الولايات المتحدة للاتهامات بأن قواتها في العراق قتلت عشرات المدنيين بطريق الخطأ عندما قصفت حفل زفاف قرب الحدود مع سورية.
وأكد متحدث أمريكي مقتل 40 شخصا في المنطقة لكنه قال إن الولايات المتحدة استهدفت منزلا كان يختبئ فيه مقاتلون أجانب.
ويقول مراسلون إن الرئيس الأمريكي جورج بوش سيلتقي في وقت لاحق من يوم الخميس مع مسؤولين كبار في الحزب الجمهوري في محاولة لإقناعهم بأن الموقف في العراق لم يخرج عن السيطرة.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن عددا كبيرا من الأمريكيين يشعرون بأن الأمور لا تسير على ما يرام.
"إحساس بالكآبة"
مجندة أمريكية تبتسم فوق جثة سجين عراقي
|
وقد نشرت شبكة إيه بي سي التلفزيونية الأمريكية الصورتين الجديدتين.
والحارسان الظاهران في الصورة هما صابرينا هارمان وتشارلز جرانر.
ويقول جوستين ويب مراسل بي بي سي في واشنطن إن الصور الجديدة ستزيد من الاحساس بالكآبة في العاصمة الأمريكية والذي بدا واضحا في تصريحات الجنرال جوزيف هور الرئيس السابق للقيادة المركزية الأمريكية أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي.
وقال "انا أعتقد أننا نوشك حتما على الفشل. إننا نتجه نحو هوة عميقة."
وقد مثل أمام اللجنة الجنرال جون أبي زيد، المسؤول عن العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان، وقال إنه حدثت في البلدين عمليات إساءة للمعتقلين على أيدي جنود أمريكيين.
كما مثل أمام اللجنة اللفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز قائد القوات الأمريكية في العراق والميجور جنرال جيفري ميلر المسؤول عن السجون في العراق.