Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 19 مايو 2004 12:44 GMT
الحكم بسجن جندي أمريكي أساء معاملة سجناء عراقيين
شاهد واسمع

اقرأ أيضا


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


الجندي جيريمي سيفيتس
جيريمي سيفيتس أول جندي أمريكي يحاكم في فضيحة أبو غريب

قضت محكمة عسكرية في بغداد بسجن أول جندي أمريكي أدين بإساءة معاملة سجناء عراقيين في سجن أبو غريب بعد إقراره بالذنب لدى بدء محاكمته يوم الأربعاء.

وقضت المحكمة بسجن جيرمي سيفيتس، وهو من أفراد الشرطة العسكرية، لمدة عام بعد ان أدانته في وقت سابق من اليوم. كما قضت بخفض رتبته إلى أقل مرتبة وأمرت بتسريحه من الجيش لسوء السلوك.

وقال سيفيتس لدى صدور الحكم عليه "أود الاعتذار للشعب العراقي ولهءلاء المعتقلين. كان يتعين علي حماية هؤلاء المحتجزين وعدم التقاط صور لهم."

وأضاف "لقد تعلمت دروسا كبيرة. لا يمكن السماح لأحد بإساءة معاملة الناس كما حدث."

وقال "أريد مساعدة شعب العراق. يتعين التزام جانب الصواب. أنا آسف بالفعل لما فعلت."

وقد أقر سيفيتس بأنه مذنب في المواد الأربع التي تضمنتها لائحة الإتهام، مع تحفظه على صياغة إحداها، ومن بينها التقاطه صورة فوتوغرافية "لهرم بشري" من السجناء العراة.

ووصف سيفيتس (24 عاما) أثناء المحاكمة كيف قام زملاؤه من الجنود الأمريكيين بإذلال معتقلين عراقيين عراة جنسيا وكيف أنهم ضربوا أحدهم بشدة استلزمت خضوعه لعلاج طبي.

وأفاد في شهادته بأن زملاءه في الوحدة أساؤوا بشدة معاملة المعتقلين العراقيين وقال إنه كان يعلم أن ذلك خطأ لكنه اشترك معهم برغم ذلك.

التقاط الصور

وقال سيفيتس امام المحكمة إنه في يوم الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني 2003 طلب منه السيرجانت ايفان فريدريك الذهاب إلى مكان جمع فيه السجناء.

المتهمون في فضيحة سجن أبو غريب
جنود أمريكيون يسيؤون معاملة معتقلين عراقيين في سجن أبو غريب
جيرمي سيفيتس: أول من حوكم من المتهمين وأقر بالذنب
السارجنت جافال دافيز: تشمل التهم الموجهة له القسوة وإساءة معاملة السجناء
السارجانت إيفان فريدريك: تشمل الإتهامات الموجهة له التعدي على السجناء وارتكاب ممارسات فاضحة
تشارلز جرانر: تشمل الاتهامات الموجهة له الاعتداء على السجناء وإساءة معاملتهم
المجندة ليندي إنجلاند: لم تعلن الإتهامات الموجهة لها
المجندة صابرينا هارمان: لم تعلن التهم الموجهة لها
المجند ميجان أمبول: لم تعلن التهم الموجهة له

وقال "سمعت تشارلز جارنر يصيح بالعربية في المعتقلين. رأيت أحد المعتقلين ممدا على الأرض. كانوا ممدين على الأرض وقد وضعت رؤوسهم داخل أكياس."

وأضاف أن السارجنت جافال ديفيز وجندية أخرى، اسمها ليندي انجلاند، كانوا "يدوسون على أصابعهم وأيديهم."

وقال سيفيتس إن جرانر شكا من أن يده أصيبت عندما لكم معتقلا في رأسه.وأضاف أن زملاءه أخبروه بأنهم تلقوا أوامر بإساءة معاملة المعتقلين.

وأوضح قائلا "قالوا إن المخابرات العسكرية أخبرتهم بأن يواصلوا ما يفعلون بالمعتقلين لأنه يؤتي ثماره. إنهم يتكلمون."

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن الكابتن سكوت دون، محامي سيفيتس، قوله للقاضي الكولونيل جيمس بول إن سيفيتس توصل إلى اتفاق مع الإدعاء قبل المحاكمة يقضي بشهادته ضد المتهمين الآخرين في القضية.

وقال مستشار الدفاع ستانلي وارتن إن سيفيتس أقر بأنه مذنب في بندي اتهام بشأن إساءة معاملة المعتقلين وببند يتعلق بالتقصير في مهام واجبه.

وأقر سيفيتس، وهو ميكانيكي سابق من ولاية بنسلفانيا، بالتقاطه صورة لكومة من المعتقلين وهم عراة ورؤوسهم مغطاة وهي الصورة التي نشرتها الصحف في انحاء العالم وأثارت جدلا واسع النطاق.

"اتباع الأوامر"

وتقول دوميثا لوثرا مراسلة بي بي سي في بغداد إن القضية الرئيسية هي ما إذا كانت إساءة معاملة الجنود للسجناء العراقيين تاتي اتباعا الأوامر صدرت لهم بذلك أم لا.

وتضيف لوثرا بأن المسؤولين يأملون في أن يظهر عقد المحاكمة في العراق وإعلان نتائجها أن العدالة الأمريكي قاطعة وتتسم بالشفافية.

ويريد المسؤولون أن تظهر المحاكمة أنهم لن يتسامحوا مع مثل هذه الانتهاكات وأنهم سيعاقبون مرتكبيها.

وفي وقت سابق تخلى ثلاثة جنود أمريكيين آخرين، متهمون بإساءة معاملة السجناء العراقيين، عن حقهم في أن تقرأ عليهم الاتهامات الموجهة لهم في جلسة استماع سابقة لمحاكمتهم.

ويواجه كل من السارجانت فريدريك والسارجانت ديفيز وتشارلز جارنر تهما أخطر من تلك الموجهة إلى سيفيتس من بينها الاعتداء الجسدي على السجناء.

وقد أجلوا التقدم بدفوعهم حتى جلسة استماع ثانية في 21 من يونيو/حزيران القادم.

وعلى العكس من سيفيتس، الذي يقول إن كبار القادة لم يكونوا يعلمون شيئا عن هذه الانتهاكات، يتوقع أن يتمسك الآخرون بأنهم كانوا يتبعون الأوامر كوسيلة "لإضعاف معنويات" المعتقلين قبل استجوابهم.

وبذلك يصل عدد الجنود الأمريكيين الذين وجهت لهم اتهامات فيما يتعلق بفضيحة إساءة معاملة السجناء العراقيين إلى سبعة.

ومن ناحية أخرى، سيدلي ثلاثة من كبار القادة العسكريين الأمريكيين يوم الأربعاء في واشنطن بشهادتهم أمام لجنة تابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي فيما يتعلق بإساءة معاملة المعتقلين العراقيين.

ومن المقرر أن يسأل أعضاء مجلس الشيوخ كل من الجنرال جون أبي زيد قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، وريكاردو سانشيز قائد القوات الأمريكية في العراق وجيفري ميللر مدير السجون العراقية، عن ما إذا كانت الانتهاكات التي وقعت جزء من عمليات مسموح بها رسميا للتغلب على التمرد في العراق.

"تصل إلى حد التعذيب"

وقد أثارت لجنة الصليب الأحمر الدولي شكوكا جديدا بشأن معاملة السجناء.

وقال بيير كراينبول مدير عمليات لجنة الصليب الأحمر الدولي لبرنامج بي بي سي بانوراما إن الإجراءات في سجن أبو غريب لا تزال مثار قلق برغم إبرازها في التقرير السري الذي أصدرته اللجنة في فبراير/شباط.

وكانت الولايات المتحدة قد قالت إن لجنة الصليب الأحر الدولي أبلغت القيادة الأمريكية في بغداد مباشرة بمخاوفها في الخريف الماضي وأنه تم اتخاذ بعض الإجراءات التصحيحية.

وقال كراينبول إن بعض خصائص المعاملة والظروف التي تم تحديدها في تقرير فبراير السري كانت "تصل إلى التعذيب"

كما أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن ثلاثة من موظفيها في العراق تعرضوا لمعاملة مهينة جنسيا من قبل القوات الأمريكية عقب اعتقالهم في يناير/كانون الثاني الماضي.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة