Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 13 مايو 2004 10:32 GMT
تقرير بريطاني بشأن صور الإساءة للسجناء العراقيين
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


آدام انجرام
تقول وزارة الدفاع إن آدام انجرام لم يضلل أعضاء البرلمان

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنها ستنشر في وقت لاحق اليوم نتائج التحقيق الذي تجريه للتأكد من صحة الصور التي تظهر إساءة جنود بريطانيين لأسرى عراقيين ونشرتها صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية.

وسيطلع وزير القوات المسلحة البريطانية، آدم إنجرام، النواب البريطانيين على نتائج التحقيقات التي قامت بها الشرطة العسكرية الملكية في المسألة.

وسيرد إنجرام على مزاعم بأنه ضلل النواب البريطانيين بشأن توقيت المرة الأولى التي بلغه فيها أن جنودا بريطانيين يسيئون معاملة السجناء العراقيين.

وكان رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، قد وصف الصور التي نشرتها "ديلي ميرور" بأنها مزيفة.

ويأتي إعلان وزارة الدفاع البريطانية بعد أن دعا نيكولاس سوميس، وزير الدفاع بحكومة الظل في بريطانيا، إلى مثول إنجرام أمام مجلس العموم لتوضيح تصريح كان قد أدلى به أمام المجلس في الأسبوع الماضي.

وكان وزير القوات المسلحة البريطانية قد قال ردا على سؤال وجهه له النواب البريطانيون في الرابع من الشهر الجاري عما إذا كان قد تلقى أي تقارير بشأن طبيعة معاملة القوات البريطانية للأسرى العراقيين "لم أتلق أي تقارير حتى هذه اللحظة."

لكن منظمة العفو الدولية أفادت بأنها أرسلت ملفا إلى إنجرام في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بشأن الإساءات التي ترتكب بحق الأسرى العراقيين.

وقال سوميس "إذا كانت منظمة العفو الدولية محقة فإنني أخشى أن أقول إنه يبدو أن آدم إنجرام ضلل مجلس العموم."

وفي المقابل، أكد جيف هون، وزير الدفاع البريطاني، أن وقوف إنجرام أمام مجلس العموم سيعطيه الفرصة لتوضيح تصريحاته.

وأضاف هون "ستساعد هذه الجلسة الجميع على فهم الأمور إذا أوضح إنجرام أنه سئل عن المعتقلين، كما أن القضية التي سلطت منظمة العفو الدولية الضوء عليها لم تكن تتعلق بالمعتقلين باستثناء خطاب واحد تلقيته منذ عام."

اعتذار بلير

وأقر بلير يوم أمس بأن الأيام القليلة الماضية كانت "مؤذية بشدة" ردا على اتهام حزب المحافظين للحكومة بأن زمام الأمور بدأ ينفلت منها فيما يتعلق بالعراق.

لكن رئيس الوزراء البريطاني أكد أن أغلب الجنود البريطانيين يبذلون قصارى جهدهم لمعاونة العراقيين مشيرا إلى أنه لا توجد أدلة قاطعة على أن القوات البريطانية تقصد الإساءة إلى الأسرى العراقيين.

وأصر بلير على أن الوزراء لم يتباطأوا في التحقيق في المزاعم التي أثارتها منظمة العفو الدولية ولجنة الصليب الأحمر الدولي.

يأتي ذلك في الوقت الذي بدأ فيه قسم التحقيقات الخاصة بالشرطة العسكرية البريطانية التحقق من صحة الصور التي نشرتها الديلي ميرور والتي تظهر مجموعة من جنود فوج لانكشير الملكي وهم يسئيون معاملة أسرى عراقيين.

وتظهر أحد الصور جنديا بريطانيا يتبول على أسير عراقي، بينما تظهر صورة أخرى جنديا بريطانيا يضرب أسيرا آخر ببندقيته.

وأكد بلير في جلسة الإحاطة الأسبوعية يوم الأربعاء أن الصور "مزيفة بالتأكيد"، إلا أن الديلي ميرور تؤكد صحتها.

المزيد من القوات

وكانت وزارة الدفاع قد أشارت إلى أن هناك احتمالا كبيرا أن تكون الشاحنة التي ظهرت في الصور التي نشرتها الصحيفة غير موجودة أساسا في العراق.

ويأتي الجدل المثار بشأن صور الإساءة للعراقيين في الوقت الذي أفادت فيه تقارير إعلامية بأن هناك خططا لنشر 800 جندي إضافيين في العراق.

ويبدو أن القادة العسكريين البريطانيين يبحثون ما إذا كان من الممكن توسيع دور القوات البريطانية في العراق لتنشر في مناطق أخرى خارج الجنوب العراقي بعد أن أعلنت إسبانيا وهندوراس وجمهورية الدومينيكان أنها ستسحب قواتها من العراق.

ويقول تشارلز كيندي، زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار، إنه لا يعارض إرسال المزيد من القوات للعراق إذا كان القادة البريطانيون يحتاجون إلى تعزيزات.

لكن كينيدي سيحذر اليوم في مؤتمر صحفي من مغبة استغلال القادة الأمريكيين للقوات البريطانية في ما وصفها بعمليات أمريكية سيئة التخطيط.

يأتي ذلك في الوقت الذي دعا فيه العديد من أبرز أعضاء حزب العمال البريطاني الذين أيدوا الحرب رئيس وزراءهم للفصل بينه وبين الرئيس الأمريكي، جورج بوش، فيما يتعلق بموقف الزعيمين من العراق وإسرائيل.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة