Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 11 مايو 2004 20:07 GMT
مقتطفات من تقرير منظمة العفو عن قتل القوات البريطانية لمدنيين العراقيين
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية



حنان صالح مطرود
حنان صالح مطرود

قتلت حنان صالح مطرود التي تبلغ من العمر ثمانية أعوام في منطقة "كرمة علي" يوم 21 أغسطس/ آب الماضي على يد جندي بريطاني.

وقد تعددت الروايات حول مقتل حنان، حيث قال الجنود البريطانيون في خطاب أرسلوه إلى عائلتها إن الطفلة لقت حتفها أثناء إطلاق أعيرة تحذيرية لتفريق حشد من رماة الحجارة.

ويقول البريطانيون إنهم شاهدوا حشدا من العراقيين يسرعون تجاههم ومعهم فتاة مصابة برصاص في البطن. وتم نقل حنان إلى المستشفى التشيكي في شمال البصرة، غير أنها فارقت الحياة صباح اليوم التالي.

وتشير هذه الرواية إلى أن إصابة حنان كانت بسب أعيرة نارية تحذيرية.

وفي رواية أخرى يقول شاهد عيان أن مدرعة بريطانية توقفت بالقرب من مدخل الزقاق المؤدي إلى منزل حنان. وعندما خرج ثلاثة أو أربعة جنود من المدرعة تجمعت مجموعة من الأطفال ومن بينهم حنان على بعد نحو 60 أو 70 مترا من المدرعة داخل الممر. وفجأة أطلق جندي بريطاني النار مما أدى إلى إصابة حنان في جذعها السفلي.

وقد رفضت عائلة حنان وعشيرتها اعتذار الجيش دون تعويض. وطلب أبو حنان من الجيش البريطاني تعويضا عن مقتل ابنته غير أن أُخبِرَ بأن الحكومة العراقية القادمة ستنظر في مسألة تعويضه.

وطبقا لما تقوله عائلة حنان فإن الشرطة العسكرية صورت المنطقة واستجوبت الشهود بعد يوم من قتل حنان كما صورت جثة حنان في المستشفى.

وقال وزير القوات المسلحة إن السلطات العسكرية البريطانية لم تفتح بعد التحقيق في قتل الطلفة حنان.

وائل رحيم جبار

قُتِل وائل رحيم جبار على يد جندي مظلي بريطاني في 26 مايو/ أيار 2003 أثناء سيره مع اثنين من أصدقائه في شارع بمدينة العمارة في الساعة 9:10 مساء.

وكان وائل -20 عاما- يحمل بندقية كلاشينكوف في كتفه الأيمن، وهو أمر شائع بين العراقيين، غير أنه لم ينتبه إلى وجود أربع جنود مظلات بالقرب منه.

وبدأ أحد الجنود في إطلاق النار عليه من على بعد ستة أمتار، دون إنذار كما تشير التقارير، مما أدى إلى قتل وائل على الفور.

وبعد عشرة أيام، زار فريق من قوات المظلات منزل عم وائل لمواساته.

وأكد الجنود البريطانيون إنهم فتحوا النار على الضحية لحمله سلاحا في الشارع على الرغم من تحذير الجيش البريطاني للعراقيين بعد فعل ذلك.

وفي يونيو/ حزيران عام 2003 قدم محامي العائلة شكوى لسلطة التحالف المؤقتة حول مقتل وائل وتضمنت الشكوى طلبا بالتعويض.

وحتى شهر فبراير/شباط هذا العام لم تتلق العائلة أي رد على شكواهم كما أنهم لا يعرفون ما إذا كانت الشرطة العسكرية الملكية تحقق في الحادث أم لا.

وكان وائل طالبا كما كان يعمل خبازا لمساعدة والدته وزوجته وطفليه.

حازم جمعه كاطع وعبد عبدالكريم حسن

في الرابع من شهر أغسطس/ آب عام 2003 أطلق جنود بريطانيون من الكتيبة الأولى على حي الشهداء في منطقة المجدية مما أسفر عن مقتل حازم جمعة كاطع وهو عجوز لا يعمل ويبلغ من العمر نحو 60 عاما، كما قتلت عبد عبد الكريم حسن وهو عاطل يبلغ من العمر نحو 25 عاما.

ارملة حازم جمعة كاطع واولاده

وكان الرجلان قد غادرا منزلهما غير مسلحين لمعرفة سبب إطلاق النار في حيهما. واكتشفا أن عراقيين أطلقوا النار في الهواء حزنا على موت شيخ محلي.

وبعد 15 دقيقة وصلت دورية بريطانية إلى المكان وفتحوا النار على حازم وعبد أثناء عودتهما إلى منازلهما.

وقال والد عبد لمنظمة العفو الدولية إن الجنود البريطانيين أخبروه بمقتل ابنه وتأسفوا له عن قتله.

وقد زار ممثلون من الجيش عائلة حازم لتقديم الاعتذار غير أنهم أوضحوا أن الجيش ليس مستعدا لتقديم تعويضات لأنه لا يقبل بالمسؤولية عن هذا القتل.

وبدلا من ذلك عرض الجيش البريطاني منحة لكل عائلة بمقدار مليوني دينار عراقي لعائلة عبد وثلاثة ملايين دينار عراقي لعائلة حازم.

وقال خطاب للعائلتين إن دورية بريطانية صادفت رجلين "بدا أنهما مسلحين ويمثلان تهديدا مباشرا لحياة الجنود البريطانيين."

ولم تفتح السلطات العسكرية البريطانية باب التحقيقات في قتل الرجلين.

وليد فياي مزبان

وليد فياي مزبان كان سائقا يبلغ من العمر 24 عاما عندما قتل برصاص جندي بريطاني في 24 أغسطس/ آب عام 2003 عند نقطة تفتيش مؤقتة في البصرة.

وليد فياي مزبان

وكان وليد العائل الوحيد لزوجته وطفليه ووالديه. وقد أطلق عليه النار أثناء رجوعه بسيارته للخلف عند مفترق طرق قرب نقطة تفتيش.

وقال كاظم فنجان حسين، الرئيس السابق للمجالس المحلية في شمال البصرة والذي شارك في المفاوضات بين عائلة وليد والجيش البريطاني، لمنظمة العفو الدولية إن ممثلين عن الجيش البريطاني أخبروه بأن الجنود في نقطة التفتيش شاهدوا سيارة وليد تنحرف بشكل يشتبه فيه.

وصاح الجنود له بالإنجليزيه "توقف" غير أنه لم يتوقف فأطلقوا النار عليه. ولم يكن وليد يعرف الإنجليزية كما يحتمل أنه لم يسمع النداء له بالتوقف.

وأضاف كاظم أن ضابطا بريطانيا عرض أن يدفع مليوني دينار عراقي لعائلة وليد. غير أن الضابط أكد على أن هذا المبلغ لا يعني الاعترف بأي مسؤولية قانونية عن القتل.

وقد قبلت العائلة المبلغ بعد أن رفضته في البداية. ولم يتم إخبار العائلة عن أي تحقيقات حول ظروف قتل وليد رغم تصريح وزير القوات المسلحة بان هناك تحقيقا في الحادث.

غانم كاظم كاطع

قتل غانم كاظم كاطع -22 عاما- في الأول من شهر يناير عام 2004 أثناء وقوفه خارج منزله وظهره لجندي بريطاني أطلق عليه النار من على مسافة 50 مترا.

Ghanem Kadhem Kati (courtesy of Amnesty International)
غانم كاظم كاطع

وقبل أن يطلق الجندي البريطاني النار على غانم كان عراقيون قد أطلقوا أعيرة نارية في الهواء احتفالا بزفاف في الحي مما استدعى وصول القوات البريطانية إلى المكان.

ومن الواضح أن الشرطة العسكرية الملكية فتحت تحقيقا في الحادث. وتضمن التحقيق استجواب شهود عيان.

ولم يتم إخبار عائلة غانم عن كيفية التقدم بطلب للحصول على تعويض.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة