Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 26 سبتمبر 2004 06:58 GMT
مسلمو بريطانيا يتوسطون من أجل بيجلي
اقرأ أيضا


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


الدكتور داود عبد الله والدكتور حسين مشرف
مبعوثا المجلس الإسلامي البريطاني يصلان إلى العراق

من المقرر أن يبدأ عضوان من المجلس الإسلامي في بريطانيا في جهودهما في العراق الرامية إلى إطلاق سراح الرهينة البريطاني كين بيجلي.

ويأمل البريطانيان المسلمان، الدكتور داوود عبد الله والدكتور مشرف حسين، في التقاء الزعماء المسلمين وشخصيات بارزة أخرى في العراق للضغط على الخاطفين.

وقد نقلت والدة بيكلى البالغة من العمر ستة وثمانين عاما الى المستشفى للمرة الثانية منذ احتجاز ابنها في 16 سبتمبر / أيلول الحالي.

وكانت إحدى الصحف العراقية قد نشرت أمس نداء على صفحتها الأولى من عائلة بيجلي يطلبون فيه المساعدة.

وكان بيجلي، وهو مهندس مدني يبلغ من العمر 62 عاما ويعيش في مدينة ليفربول، قد اختطف الخميس قبل الماضي تحت تهديد السلاح مع زميليه الأمريكيين من منزلهم في بغداد.

إن هؤلاء الأرهابيين يفهمون أنه يمكنهم استعمال الإعلام الحديث للدعاية لأنفسهم
توني بلير

وقد قطع الخاطفون رأس الرهينتين الأمريكيين بعد اختطافهما.

لامعلومات

ولم ترد أي معلومات عن حالة بيجلي منذ أن ظهر في شريط فيديو مسجل وهو يناشد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير التدخل لإنقاذ حياته. ونشر الشريط على موقع على الإنترنت تابع لمتشددين إسلاميين الأربعاء.

وقال الدكتور عبد الله الذي وصل إلى بغداد أمس السبت إن رسالة المجلس الإسلامي البريطاني إلى الخاطفين بسيطة للغاية.

وأضاف: "إنها مهمة انسانية، فهو شخص فوق الستين وأمه فوق الثمانين وهي تموت شوقا لرؤيته، ثم انه ليس مقاتلا"

العديد من الجهات ناشدت الخاطفين إطلاق سراح بيجلي
أقيمت الصلوات من أجل عودة بيجلي سالما من العراق

وقال الدكتور عبد الله أيضا "إننا نعتقد أننا في وضع أفضل، ربما من الآخرين، يمكننا من نقل مخاوفنا ومخاوف وحزن العائلة وأملها إلى الخاطفين."

يذكر أن الدكتور حسين هو إمام مسجد بوبرز ميل وناظر مدرسة نوتينجهام الإسلامية.

وقال ابنه عاطف إن عائلته تشعر بالقلق من أن والده يعرض حياته للخطر لكنها تأمل في أن تساعد زيارته على إطلاق سراح بيجلي.

لكن كارين آلين مراسلة بي بي سي في بغداد قالت إن الوفد حذر من تعليق الكثير من الآمال على زيارتهم إلى العراق.

وكانت السفارة البريطانية في العراق قد وزعت 50 ألف نسخة من منشور يناشد الخاطفين إطلاق سراح بيجلي.

وهدد الخاطفون من جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها المتشدد الأردني أبو مصعب الزرقاوي، بقتل بيجلي إذا لم تفرج القوات الأمريكية والبريطانية عن جميع المعتقلات المحتجزات في السجون العراقية.

لا تفاوض

واستبعدت بريطانيا التفاوض مع الخاطفين، ويتعرض وزير الخارجية جاك سترو للكثير من الانتقادات لطريقة إدارته للأزمة.

ومن جانبه رئيس الوزراء توني بلير استبعد الدخول في مفاوضات مع الخاطفين، وقال إن الحكومة ستعمل ما في وسعها لاطلاق سراح بيجلي

ومن المتوقع أن تلقي قضية الرهائن بظلالها على مؤتمر حزب العمال الذي سيعقد في برايتون.

وقال بلير في لقاء اجرته معه صحيفة الأوبزرفر ونشرته اليوم الأحد: "إن هؤلاء الأرهابيين يفهمون أنه يمكنهم استعمال الإعلام الحديث للدعاية لأنفسهم، وتحقيق غرضهم بزعزعة استقرار العراق".

من ناحية أخرى يعتزم أعضاء الجالية الإسلامية في بلاكبيرن تنظيم مظاهرة اليوم الأحد لحث الحكومة على بذل المزيد من الجهد لإطلاق سراح بيجلي.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة