Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 22 سبتمبر 2004 22:31 GMT
أنباء غير مؤكدة عن قتل الرهينتين الايطاليتين في العراق
شاهد واسمع

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


باري وتوريتا اختطفتا في مطلع الشهر الجاري

قالت جماعة عراقية مسلحة انها قتلت الايطاليتين اللتين كانت تحتجزهما كرهينتين في العراق.

وقالت وكالة رويترز للأنباء إن الجماعة ساقت الخبر، غير المؤكد، في بيان لها نشره احد المواقع على شبكة الانترنت لايستخدمه عادة المتشددون العراقيون.

غير أن الحكومة الإيطالية تقول إنها تتعامل مع هذا الزعم بحذر، فيما تعمل على الوقوف على صحته من عدمها.

وقالت الجماعة التي تطلق على نفسها اسم جماعة الجهاد انها قتلت الرهينتين في اعقاب رفض ايطاليا سحب قواتها من العراق.

وكانت الجماعة قد اعلنت في بيان لها في الثاني عشر من سبتمبر/ ايلول الجاري أنها ستقتل الرهينتين ما لم تنسحب القوات الايطالية من العراق.

ويذكر إلى أن السيدتين الإيطاليتين سيمونا باري وسيمونا توريتا كانتا قد أختطفتا في مطلع الشهر الجاري أثناء عملهما في مقر منظمة "جسر إلى بغداد" وهي منظمة غير حكومية تعمل في مجال الإغاثة الإنسانية عندما أقتحم المقر عدد من الرجال المسلحين أثناء تواجدهما في مقر المنظمة في وسط بغداد.

وياتي هذا بعد ساعات من بث شريط فيديو عبر موقع على شبكة الانترنت تضمن نداء استغاثة وجهه الرهينة البريطاني، كين بيجلي، المحتجز من قبل جماعة التوحيد والجهاد في العراق التي يتزعمها المتشدد الأردني المولد أبومصعب الزرقاوي.

وقد ناشد الرهينة في الشريط رئيس الوزراء البريطاني توني بلير انقاذ حياته. وظهر الرهينة جالسا ومن خلفه علم جماعة التوحيد والجهاد.

رجل يعتقد أنه الرهينة البريطاني كينيث بيجلي
رجل يعتقد أنه الرهينة البريطاني كينيث بيجلي

وظهر في شريط الفيديو رجل معصوب العينين يقول "أحتاج أن تساعدني الآن يا سيد بلير، لأنك الشخص الوحيد على الأرض الذي يمكنه مساعدتي. أعتقد أن هذه ربما تكون فرصتي الأخيرة. لا أريد أن أموت. لا أستحق ذلك. من فضلك أطلق سراح السجينات المحتجزات في سجون العراق. من فضلك ساعدني لكي أرى زوجتي، التي ليس بمقدورها الاستمرار بدوني".

إعدام الأمريكيين

وكانت الجماعة قد اختطفت بيجلي (62 سنة) وهو مهندس من ليفربول، مع الأمريكيين أرمسترونج وجاك هينسلى من حديقة منزلهم بحي المنصور في بغداد يوم الخميس.

وكان الثلاثة يعملون لدى شركة خدمات عامة وإنشاءات متمركزة بالشرق الأوسط.

وكانت الجماعة قد أعدمت يوم الثلاثاء الرهينة الأمريكي جاك هينسلي الذي لحق بمواطنه يوجين أرمسترونج الذي أعدم يوم الاثنين.

وقالت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) إن الزرقاوي نفسه، الذي يشتبه في ارتباطه بمنظمة القاعدة، شارك في عملية قتل هنسلي بعد أن تأكد أنه كان المتحدث في الشريط الذي تضمن عملية إعدام أرمسترونج.

الرهينة الامريكي الثاني هنسلي أعدم يوم الثلاثاء
الرهينة الامريكي الثاني هنسلي أعدم يوم الثلاثاء

وطالبت الجماعة بالإفراج عن جميع السجينات العراقيات كشرط لإطلاق سراح الرجال الثلاثة. إلا أن كلا من الحكومتين الأمريكية والبريطانية رفضت مطالب الجماعة. وتقول بريطانيا إنه لا يوجد لديها أي معتقلة عراقية.

وتحتفظ الولايات المتحدة بعالمتين عراقيتين كانتا تعملان في مجال الأسلحة إبان نظام صدام حسين هما رحاب رشيد طه وهدى صالح مهدي عماش، لكن أمريكا تقول إنها لا تعتزم الإفراج عنهما.

"سجينة عالية القيمة"

وكان وزيران عراقيان قد قالا في وقت سابق من يوم الأربعاء إنه ربما يطلق سراح العالمتين العراقيتين في المستقبل القريب.

لكن وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، قال لبي بي سي إن رحاب طه "سجينة عالية القيمة" وأنه "لا توجد خطط فورية" بإطلاق سراحها.

وفي وقت سابق قال رئيس الوزراء العراقي المعين إياد علاوي، الذي كان يجري محادثات في العاصمة البريطانية، إن حكومته "لن تتفاوض مع خاطفي الرهائن ولن تتفاوض مع الإرهابيين".

"موقف صعب"

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن عائلة بيجلي علمت بشأن شريط الفيديو مضيفا أنه "موقف صعب للغاية".

وجاء رد فعل شقيق الرهينة إيجابيا إزاء الشريط. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عنه قوله "هذه أنباء جيدة، أليس كذلك؟ الرجل لا يزال حيا!"

وقال وزير الخارجية البريطاني، جاك سترو، يوم الأربعاء إن الحكومة البريطانية تبذل كل ما بوسعها لتأمين إطلاق سراح بيجلي.

لكنه أضاف أنه لا يمكن التظاهر بوجود قدر كبير من الأمل. وأضاف أن عائلة بيجلي مستعدة لأسوأ الاحتمالات.

وفي وقت سابق استعطف ابن الرجل البريطاني كين بيجلي رئيس الوزراء البريطاني توني بلير المساعدة في إنقاذ حياة والده بعد قتل الرهينة الأمريكي.

الدكتورة رحاب رشيد طه
الدكتورة رحاب رشيد طه

وقد اعلنت رئاسة الوزراء البريطانية ان بلير تحادث مع افراد من عائلة بيجلي.

وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد أصدرت بيانا يوم الإثنين الماضي "أدان خطف وقتل المدنيين الأبرياء".

وأضاف البيان أن هذه الجريمة الفظيعة ستقوي من عزيمتنا على التعاون مع الحكومة العراقية والشعب العراقي لإحلال الأمن والإستقرار والديمقراطية في العراق. وكان بلير صرح من قبل بأن "موقف بريطانيا سيظل ثابتا ضد الإرهاب".

كما قرأ شقيق الرهينة البريطاني كين بيجلي، فيليب، بيانا أذيع بقناة "العربية" التليفزيونية يوم الأحد الماضي قال فيه إن شقيقه جاء إلى العراق لمساعدة العراقيين، وإنه يتخذ من بلاد العرب وطنا ثانيا منذ 10 سنوات.

وقد حذرت الخارجية البريطانية رعاياها من التوجه إلى العراق إلا للضرورة القصوى خشية تعرضهم للخطف.

يذكر أنه تم خطف أكثر من 100 رهينة أجنبي في العراق خلال الأشهر الماضية، لمحاولة زعزعة الحكومة المؤقته وطرد القوات الأجنبية التابعة لسبع عشرة دولة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة