Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 23 أبريل 2004 17:41 GMT
الهروب من وجه الميليشيات في دارفور
اقرأ أيضا
"حياتي في ظل الرق"
26 01 04  |  الشرق الأوسط


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


لاجئون من دارفور بالسودان
كثيرا ما تتعقب الميليشيات المدعومة حكوميا اللاجئين
مراسل بي بي سي جلين ميدلتون يتحدث عن مأساة الذين شردهم الصراع في منطقة دارفور بغرب السودان.

قرية تيرتي بين كثير من القرى التي وردت منها تقارير عن التعرض لهجمات وحشية نفذها الجيش السوداني، ومن حالفهم الحظ وبقوا على قيد الحياة من تلك الهجمات يتعرضون لمطاردة الميليشيات المدعومة حكوميا لهم.

وسكان تلك القرى يمثلون صيدا سهلا، ويتحدثون عن عمليات اغتصاب وقتل اعتيادية، غير أن البعض يتمكن من الفرار. وعلى الجانب الآخر من الحدود في تشاد ينقل الجرحى إلى المستشفيات.

وقد تمكن عبدي محمد من الفرار من وجه الميليشيات التي حاولت قتله، فيما يروي جوزيف مامات، 12 عاما، عن هجوم تعرضت له قريته حيث أفاق على أصوات النيران، ويقول "فجأة بدأ إطلاق النار وترددت صرخات الاستغاثة".

وأضاف "أصابت الرصاصات أخي في كل أنحاء جسمه وقد لفظ أنفاسه الأخيرة بجواري".

"كنت أشعر بآلام في رأسي وساقي، وهرعت أجرى في الظلام - ولا أعلم ما إذا كانت أمي وأبي على قيد الحياة".

شعور بالخوف

إن العواصف الرملية في الصحراء تجلب معها شعورا بالخوف، والجميع يريد الرحيل. لقد اجتاز الآلاف فعلا الصحراء للوصول إلى مكان آمن في مخيم أوبسوجو الذي يمثل محطة على الحدود مع تشاد.

غير أن الميليشيات تجد في هذا المخيم أيضا ساحة للصيد السهل، وبالتالي فمن الخطورة البالغة البقاء لوقت طويل في هذا المكان، ورغم تمكن عمال الإغاثة من الوصول إليه يتعين على اللاجئين الانتقال مرة أخرى حيث تعمل منظمات الإغاثة على نقلهم.

ولد أحمد لاجئا
لم يبلغ ثلاثة أيام من العمر ومع ذلك فهو لاجئ

وهؤلاء هم الأسعد حظا، أما الباقون فتتقطع بهم السبل على الحدود مع تشاد، وهو ما يجعل الأزمة أكثر صعوبة على عمال الإغاثة.

وتتسارع وتيرة عمليات نقل اللاجئين بينما لا تلوح في الأفق نهاية للحرب، ويصبح هؤلاء مجرد أرقام أخرى في سجلات اللاجئين.

مخيم فرشانيا للاجئين يقع في منطقة حارة جافة، ولكن على الأقل لن يجد اللاجئون ما يقض مضجعهم سوى الذباب. يقوم عمال الإغاثة بتسجيل فاتنا فاكاري وأسرتها وتخصيص خيمة تأويهم بين معارف لهم.

ووسط هذا الكابوس المتواصل تشهد الخيمة ميلاد حياة جديدة، إذ تضع فاتنا مولودا ذكرا تسميه أحمد. أحمد لا يتجاوز عمره ثلاثة أيام، ومع ذلك ولد لاجئا.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة