تأجلت جلسة الاستماع التي كان من المقرر عقدها للنظر في التهم الموجهة للجندية الأمريكية المتهمة بإساءة معاملة أسرى داخل سجن أبو غريب العراقي.
ومن المنتظر أن يحدد القاضي االمسؤول عن النظر في قضية الجندية الأمريكية بتي ليندي إنجلاند موعدا جديدا لجلسة الاستماع في غضون أسبوع لتحديد ما إذا كانت إنجلاند ستقدم لمحكمة عسكرية.
وكانت المجندة الأمريكية البالغة من العمر 21 عاما قد ظهرت في صور وهي تمسك بحبل مربوط به سجين عراقي، كما ظهرت في صورة أخرى وهي تشير إلى الأجهزة التناسلية لبعض الأسرى.
وتواجه إنجلاند 19 تهمة قد تكون عقوبتها السجن 38 عاما كحد أقصى.
وسعى ممثلو الإدعاء إلى الحصول على إذن من الهيئة القضائية لتوجيه تهمة جديدة لإنجلاند وهي القسوة وإساءة معاملة السجناء. لكن القاضي لم يوافق بعد على طلبهم.
وكانت المحكمة العسكرية في قاعدة فورت براج بولاية نورث كارولينا قد استمعت إلى شهادة زميل إنجلاند السابق في الجيش، جيرمي سيفيت، الذي يقضي عقوبة السجن لمدة عام بتهمة المشاركة في الإساءة للأسرى.
وقال سيفيت عبر الهاتف أمام المحكمة أنه رأى إنجلاند وجنديا آخر يدعى تشارلز جرانر وهما يسحقان أصابع أيدي وأقدام المعتقلين في أبو غريب.
ويؤكد محامو إنجلاند أنها كانت تنفذ التعليمات من أجل دفع المعتقلين لتقديم معلومات أثناء التحقيقات التي تجرى معهم.
يذكر أن سيفيت وإنجلاند من بين سبعة جنود أمريكيين وجهت إليهم اتهامات بارتكاب انتهاكات في سجن أبو غريب. كما ذكر الجيش الأمريكي أن نحو 27 من عناصر المخابرات العسكرية متورطون في فضيحة أبو غريب.