قتلت الشرطية ايفون فليتشر خارج اسوار سفارة ليبيا سنة 1984 أثناء تأديتها وظيفتها في حفظ النظام.
|
تتجه مجموعة من محققي إدارة مكافحة الارهاب بشرطة سكوتلانديارد إلى ليبيا يوم السبت لاستكمال التحقيق في قضية مقتل الشرطية إيفون فليتشر.
وكانت فليتشر قد قتلت أثناء تأمينها لمظاهرة إحتجاج خارج أسوار السفارة الليبية ببريطانيا سنة 1984.
وتقول سكوتلانديارد إن الرصاصة التي قتلتها أتت من داخل السفارة الليبية، وإنها تعتقد إنها تعرف هوية القاتل.
وقال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الذي أعلن تفاصيل الزيارة خلال الأسبوع الماضي، إن السلطات الليبية "تباطأت" بالنسبة لتلبية الطلب البريطاني بالبدء في الزيارة.
وصرح سترو لبي بي سي بأن الأمر لا يمكن السكوت عليه لأن كل لحظة تمر كدهور طويلة بطيئة وثقيلة على أسرة الشرطية المقتولة. ووصف الأمر بالكابوس اليومي الرهيب بالنسبة لأسرة إيفون فليتشر.
ويشار إلى تلك الزيارة من ضمن شروط عودة ليبيا إلى حظيرة المجتمع الدولي بعد سنوات أعتبرت فيها دولة "مارقة" و"راعية للإرهاب".
تعرض بلير لنقد عنيف داخل بريطانيا حين صافحت يده يد العقيد الليبي.
|
وسيمكث فريق التحقيق المكون من أربعة محققين من إدارة مكافحة الإرهاب بسكوتلانديارد في ليبيا لمدة أيام قليلة في زيارة مبدئية يفحصون فيها الوثائق المتاحة ويقررون من سيستجوب من ضمن الأشخاص، ويقفون على الحلقات الناقصة والوثائق التي يجب أن تستكمل.
ويشار إلى أن المتهم الأساسي واحد من ضمن 22 شخصا سمح لهم بمغادرة بريطانيا بعد الحادث تحت حماية الحصانة الدبلوماسية.
ويشار إلى أن رئيس الوزراء توني بلير تعرض لانتقادات واسعة في بريطانيا حين صافح يد العقيد القذافي في أثناء زيارته التاريخية لليبيا.
وعلى الرغم من قبول ليبيا رسميا سنة 1999 لمسؤولية تفجير طائرة بان آم فوق لوكيربي وقتل الشرطية إيفون فليتشر، إلا أن رئيس الوزراء الليبي شكري غانم أذهل المجتمع الدولي حين صرح لبي بي سي في فبراير شباط الماضي بأن ليبيا لا تتحمل أي مسؤولية تجاه أي من الحادثين.