Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 13 أغسطس 2004 15:41 GMT
إطلاق سراح صحفي بريطاني مختطف في العراق
شاهد واسمع

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


كان براندون يعمل في البصرة صحفيا لحساب صحيفة صنداي تيليجراف
كان براندون يعمل في البصرة صحفيا لحساب صحيفة صنداي تيليجراف

أطلق مسلحون سراح صحفي بريطاني اختطفوه واتخذوه رهينة في العراق بعد وساطة من مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

ونقل الصحفي جيمس براندون بعد إطلاق سراحه إلى مكتب الصدر في البصرة.

وقد وجه براندون الشكر لخاطفيه ولمعاوني الصدر على ما بذلوه من جهد لإطلاق سراحه، وقال إن خاطفيه ما أن علموا أنه صحفي حتى "أحسنوا معاملته".

ويأتي ذلك بعد نشر شريط فيديو، ظهر فيه براندون، الذي يعمل مراسلا لصحيفة صنداي تليجراف، وقال فيه أحد الخاطفين إنه نتيجة لوساطة من مكتب الصدر سيفرج عن الرهينة البريطاني ويسلم إلى مكتب الصدر في البصرة.

وكان نحو 30 مسلحا ملثما قد داهموا فندق الضيافة في مدينة البصرة الذي ينزل فيه براندون واختطفوه في نحو الساعة الحادية عشرة مساء بالتوقيت المحلي (1900 بتوقيت جرينتش).

وبعدها بساعات وزع شريط فيديو يظهر مسلحا ملثما يقف بجوار براندون، الذي كان عاري الصدر، ويهدد بقتله ما لم تنسحب القوات الأمريكية من مدينة النجف الأشرف في غضون 24 ساعة.

وقال المسلح "نطالب القوات الأمريكية بالانسحاب من النجف في غضون 24 ساعة وإلا قتلنا الرهينة البريطاني."

وقال براندون في الشريط "أنا صحفي، أنا أكتب فقط عما يجري في العراق. أنا جيمس براندون من صحيفة صنداي تليجراف."

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن متحدث باسم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر مناشدته خاطفي براندون بإطلاق سراحه.

"رصاصتان"

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن عامل بالفندق قوله إن المسلحين طالبوا موظف الاستقبال بتسليمهم سجل النزلاء.

ويقول الموظف "قال أحدهم 'كيف تجرؤ على استضافة أجانب في فندقك' ثم اندفع صاعدا السلم. سمعنا بعد ذلك صوت إطلاق رصاصتين وبعدها بدقائق نزلوا وهم يسحبون الصحفي البريطاني بينما كان ينزف."

وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن لديها تقارير غير مؤكدة عن اختطاف مواطن بريطاني في البصرة.

وقال متحدث باسم الوزارة "نحن نحاول الوصول إلى الحقائق ونعمل مع السلطات المحلية ونحاول الاتصال بأقاربه."


احتياطات أمنية

وقال ماثيو دانكونا نائب مدير تحرير صحيفة صنداي تليجراف إن براندون كان في البصرة لجمع مواد للعدد القادم من الصحيفة إضافة إلى مشاريع أخرى. وأضاف "نحن نتابع موقفه باهتمام بالغ".

وكان الصحفي البريطاني كولين فريمان قد عاد مؤخرا من العراق، وكان ينزل في ذات الفندق الذي أقام به براندون في العاصمة العراقية بغداد على مدى العام الماضي.

كما أصيب فريمان بطلق ناري بينما كان يغطي مظاهرة في البصرة في مايو/أيار.

وقال فريمان إن براندون يتحدث قدرا من اللغة العربية أكثر من كثير من الصحفيين البريطانيين الآخرين في العراق كما كان مدركا لمخاطر وجوده هناك.

وقال فريمان إن براندون كان يتخذ نفس الاحتياطات الأمنية التي يتخذها غيره من الصحفيين، ومن بينها اختيار فنادق لا يكون فيها ظاهرا للعيان.

وأضاف "إذا كان مسافرا إلى مكان مثل البصرة فإنه عادة ما يتخذ سائقا وغير ذلك، كأناس يتحدثون اللهجة العراقية بطلاقة ويعفون كيف يتصرفون في المواقف الصعبة.

"لقد أقام جيمس في العراق فترة طويلة وهو يعرف ما كان يتوجب فعله من جهة الأمن."

تزايد التوتر

وتأتي أنباء اختطاف براندون بعد يوم من إصدار جماعة أبو العباس الشيعية بيانا هددت فيه بقتل كل المتعاونين مع القوات البريطانية وذلك ردا على الهجوم الذي تقوده القوات الأمريكية في النجف.

وكان جنديان بريطانيان قد قتلا في البصرة في الأسبوع الماضي في اشتباكات مع القوات الموالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة