تهديد فصائل بالانسحاب يهدد آمال السلام
|
هدد عدد من كبار قادة الفصائل الصومالية بالانسحاب من محادثات السلام المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي واتهموا الوسطاء بالتدخل.
وتفجرت الخلافات بين الفصائل بسبب الطريقة التي سيتم بها تشكيل أول حكومة موحدة في البلاد التي تمزقها الحرب الأهلية منذ الإطاحة بالرئيس محمد سياد بري عام 1991.
وقال عشرات من قادة الفصائل إنه تم منح أصوات للعديد من الفصائل السياسية من أجل اختيار البرلمان.
وحسب خطة السلام المقترحة التي وافق عليها زعماء الميليشيات في يناير/ كانون الثاني الماضي، سيقوم شيوخ القبائل باختيار برلمان يقوم بدوره باختيار رئيس لقيادة حكومة انتقالية، ومن ثم إجراء انتخابات بعدها بخمس سنوات.
واتهم القائد حسين عيديد، المتحدث باسم الزعماء الذين يهددون بالانسحاب، الوسطاء المحليين بمحاولة فرض إرادتهم على الشعب الصومالي.
وقال عيديد في مؤتمر صحفي إن هؤلاء الوسطاء استولوا على عملية السلام وإنها تمضي الآن عبر إملاء إرادتهم وإذا لم يتم تصحيح الوضع "فإننا نهدد بالانسحاب".
وهذه هي المحاولة رقم 14 من أجل التوصل إلى اتفاق سلام في الصومال