ياندربييف اثناء لقاء جمعه بالرئيس الروسي السابق يلتسين
|
تفيد الأنباء الواردة من العاصمة القطرية الدوحة بأن الرئيس الشيشاني الأسبق سليم خان ياندربييف قتل متأثرا بجراحه التي أصيب بعد تعرض سيارته لانفجار بها في ضاحية من ضواحي الدوحة.
وقالت مصادر طبية إن ياندربييف كان يخضع للجراحة لمحاولة إنقاذه عندما فارق الحياة.
وقد أسفر الهجوم عن مقتل اثنين من حراسه الشخصيين أيضا، كما اصيب نجل ياندربييف داود البالغ من العمر 13 عاما بجراح.
يذكر ان اسم ياندربييف ورد في مذكرة اصدرتها الامم المتحدة لاشخاص وجماعات يشتبه في ان لهم علاقة بتنظيم القاعدة. وقد اضيف اسم ياندربييف الى هذه القائمة بناء على طلب روسيا.
وقالت الخارجية القطرية إنها ستصدر بيان رسميا بشأن الحادث.
سعت روسيا لتسليم ياندربييف اليها
|
وكان ياندربييف قد شغل منصب رئيس الجمهورية الشيشانية عام ستة وتسعين وتسعئمة وألف عقب مقتل جوهر داودييف.
وقد عينه الرئيس السابق أصلان مسخادوف ممثلا للشيشان في الدول الإسلامية واتخذ من قطر مقرا له وواجه خلال السنوات الماضية مطالبات روسية رسمية بتسليمه إليها.
ورأس ياندربييف وفد المقاتلين الشيشان الذي اجرى مفاوضات مع الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين ورئيس وزرائه فكتور تشيرنوميردين عام 1996.
يذكر ان ياندربييف يقيم في قطر منذ ثلاث سنوات، وقد طلبت روسيا مرارا من الحكومة القطرية تسليمه اليها ولمن دون جدوى.
ويعتقد ان ياندربييف لعب دورا رئيسيا في التعرض الشيشاني على الاراضي الداغستانية عام 1999.
كما يعتقد ان له علاقة بعملية احتجاز الرهائن في احد مسارح موسكو في شهر اكتوبر تشرين الاول 2002، وهي العملية التي راح ضحيتها حوالي 130 شخصا.
وكان ياندربييف يعتبر حلقة مهمة في شبكة جمع الاموال للمقاتلين الشيشان في الخارج.