Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 01 يناير 2004 04:10 GMT
أمريكا "فكرت في الاستيلاء على حقول النفط" عام 1973
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


حقول نفط
حقول النفط ضرورية لاقتصاديات العالم

كشفت وثائق بريطانية عن أن الولايات المتحدة فكرت في استخدام القوة للاستيلاء على حقول النفط في الشرق الأوسط أثناء حرب أكتوبر 1973 عندما حظرت الدول العربية صادرات النفط.

وأظهرت الوثائق أن الحكومة البريطانية كانت تعتبر هذا القرار خطيرا جدا لدرجة أنها وضعت تقييما مفصلا عن الخطوات التي قد تتخذها الولايات المتحدة.

يذكر أن اللوائح البريطانية تقضي بالكشف عن الوثائق السرية بعد مرور 30 عاما عليها.

وكان يعتقد أن القوات الأمريكية المحمولة جوا ستستولي على منشآت النفط في السعودية والكويت، وربما كانت واشنطن ستطلب من بريطانيا أن تفعل المثل في أبو ظبي بالإمارات.

وتظهر الوثائق كيف يحتل تأمين إمدادات النفط قمة اهتمامات الحكومات.

تحذير من أمريكا

وقامت بريطانيا بهذا التقييم بعد تحذير وزير الدفاع الأمريكي في ذلك الوقت جيمس شلزينجر للسفير البريطاني لدى واشنطن اللورد كرومر.

ونقل كرومر عن شلزينجر قوله إنه "من الواضح لديه أن الولايات المتحدة قد تستخدم القوة".

وكانت الحكومات العربية قد بدأت حظر النفط أثناء حرب أكتوبر تشرين الأول بين إسرائيل ومصر وسورية.

وكان الحظر يستهدف الضغط على الغرب لإجبار إسرائيل على تقديم تنازلات، وعلى الرغم من استهدافه للولايات المتحدة بصورة أساسية فإن الكثير من الدول الأخرى تضررت منه.

وقال تقييم لجنة المخابرات المشتركة إن الاستيلاء على حقول النفط "كان الاحتمال الأول في وجهة النظر الأمريكية عندما يتحدثون عن استخدام القوة، تم التفكير فيه ونعتقد أنه جزء من خطة الطوارئ الأمريكية."

وتشير هذه الفقرة إلى معرفة بريطانية بالخطط الأمريكية.

وكانت الاحتمالات الأخرى مثل الإطاحة بالحكام العرب وتولي حكام "أكثر مرونة" أو إظهار القوة عن طريق "دبلوماسية السفن الحربية" قد استبعدت.

قوات محمولة جوا

واعتقدت لجنة المخابرات المشتركة البريطانية أن أي عمل عسكري سيكون عن طريق قوات محمولة جوية تستخدم قواعد في اليونان وتركيا وقبرص وإيران التي كانت حليفا أمريكيا في ذلك الوقت أو إسرائيل.

وقالت اللجنة: "نقدر أن القوة المطلوبة للعملية المبدئية ستتكون من فرقتين، واحدة للعملية السعودية والثانية للعملية الكويتية وربما فرقة ثالثة لأبو ظبي."

وكان من المقرر أن تنقل فرقتين جوا لكن التقرير حذر من أن الاحتلال قد يستمر لمدة عشر سنوات. كما أنه سيثير مشاعر الغضب في العالم العربي وتثير مواجهة مع الاتحاد السوفييتي، على الرغم من أن لجنة المخابرات المشتركة لم تعتقد أن موسكو قد تستخدم القوة العسكرية بنفسها.

دور بريطاني متوقع

وكان هناك دور محتمل لبريطانيا في تلك العملية. ويتكهن التقرير، ربما بمعرفة داخلية بالخطط الأمريكية، بأن الولايات المتحدة قد تطلب من بريطانيا الاستيلاء على حقول النفط في أبو ظبي حيث كان بعض الضباط البريطانيين يعملون في صفوف قوات دفاع أبو ظبي.

ويقول التقرير: "لهذا السبب قد يطلب الأمريكيون من المملكة المتحدة أن تشارك في تلك العملية المحددة."

ويشير التقرير إلى خطورة قيام العراق برد ما، خاصة وأن نائب الرئيس في ذلك الوقت كان الرئيس المخلوع صدام حسين.

ويقول التقرير: "أكثر مصادر الخطورة في هذه المواجهة في الخليج سيأتي من الكويت حيث قد يشعر العراقيون، بدعم من الاتحاد السوفييتي، بأن عليهم أن يتدخلوا."

وأوضح التقرير أن الغزو لن يتم إلا إذا تدهور الموقف في المنطقة إلى درجة تؤدي إلى إطالة أمد حظر النفط الأمر الذي قد يهدد الاقتصاديات الغربية. وكان يطلق على هذا التخيل اسم "السيناريو الأسود".

وأشار مسؤول بوزارة الخارجية في متابعته للخطط الأمريكية: "اللورد كارينجتون (وزير الدفاع) أشار إلى وجود خطة طوارئ سرية."

إلا أن الخطط الأمريكية لم تمض قدما حيث انتهى الحظر عقب شهور قليلة، ثم وقعت مصر وإسرائيل اتفاق سلام.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة