شهدت تكريت بداية ونهاية الرئيس المخلوع صدام حسين
|
تعد مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وكانت تمثل أهمية نفسية للنظام العراقي السابق.
وكان سكان مدينة تكريت التي تبعد 165 كيلومترا إلى الشمال الغربي من بغداد يدينون بالولاء للزعيم العراقي السابق. وكانت العشيرة الحاكمة بالمدينة والعشائر الموالية لها ضمن حاشية النظام العراقي السابق.
وولد صدام في تكريت منذ 66 عاما. وكانت المدينة أحد بؤر المقاومة الساخنة بالعراق بعد سقوط نظام صدام حسين.
ومن جهة أخرى، تعد تكريت مسقط رأس العديد من ضباط الجيش العراقي السابق وأفراد الأجهزة الأمنية العراقية السابقة علاوة على العديد من عناصر قوات الحرس الجمهوري العراقي وفدائيي صدام.
أهمية تاريخية
وكان صدام قد خصص أموال طائلة والكثير من الموارد لصالح تكريت وخاصة بعد أن قصفتها قوات التحالف في حرب الخليج الثانية التي دارت رحاها عام 1991.
وتحولت شكل المدينة بعدها تماما لتمتلئ بالمساجد والطرق الحديثة وصور وتماثيل للرئيس العراقي المخلوع. كما يوجد بالمدينة أحد أكبر القصور الرئاسية العراقية.
ويقع معمل بايجي لتكرير النفط الذي يعد أحد أكبر معامل التكرير العراقية بالقرب من تكريت.
وكان صدام يحتفل بعيد ميلاده في الثامن والعشرين من شهر إبريل-نيسان في مدينة تكريت. وكان مظاهر الاحتفال بعيد ميلاد صدام تتميز بالبذخ والمغالاة حيث يقوم بدعوة العديد من المسؤولين الأجانب، كما ينظم عشرات الآلاف من المواطنين العديد من العروض في شوارع المدينة احتفالا برئيسهم.
وتعد المدينة ذات أهمية تاريخية خاصة بالنسبة للعديد من العراقيين وخاصة أنها كانت محل ميلاد القائد العربي العظيم صلاح الدين الذي ولد في عام 1138. ونجح صلاح الدين الذي ينتمي لأصول كردية في أن يصبح سلطان مصر وبطلا للمسلمين بعد تحريره بيت المقدس من أيدي الصليبيين.