BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

تطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
من هو رجب طيب اردوغان؟
arrow
تركيا واوروبا
arrow
حكومة جديدة
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 22:15 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 02/09/2003

المتمردون الأكراد في تركيا يتخلون عن الهدنة

عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني
أوجلان يمضي حاليا عقوبة بالسجن لمدى الحياة في سجن في جزيرة تركية

تقول كبرى الجماعات الكردية المسلحة في تركيا إنها ستنهي وقف إطلاق النار المعلن من جانبها من طرف واحد إثر القبض على زعيمها، عبد الله أوجلان، قبل أربع سنوات.

واتهمت ناطقة باسم الجماعة، التي كانت منكبة على ممارسة ضغوط على الحكومة لدفعها إلى إعلان هدنة من قبلها، السلطات بالفشل في منح الأكراد المزيد من الحقوق السياسية والثقافية.

ولكنها لم تتوقع عودة الصراع الشامل.

الجدير بالذكر أن ما يربو على الثلاثمئة ألف شخص لقوا حتفهم خلال مدة 15 عاما خاض فيها حزب العمال الكردستاني قتالا من أجل الحكم الذاتي في جنوب شرق تركيا الذي تقطنه غالبية كردية.

وجاء هذا الإعلان في وقت نظم فيه آلاف الأكراد مظاهرة في ديار بكر، كبرى المدن في جنوب شرق البلاد، للضغط في سبيل الحصول على المزيد من الحقوق وحث الحكومة على إصدار عفو عام عن السجناء الأكراد.

وكانت الحكومة قد قدمت الشهر الماضي عفوا جزئيا يطال بشكل رئيسي أعضاء حزب العمال الكردستاني ولكنه لم يشمل قادة الحزب.

ويشكل الأكراد أكبر أقلية عرقية في تركيا، وتقدر نسبتهم من إجمالي عدد السكان البالغ 70 مليون نسمة بعشرين بالمئة تقريبا.

إصلاحات "قاصرة"

وقال حزب العمال الكردستاني، الذي غير اسمه العام الماضي إلى "مؤتمر الحرية والديمقراطية في كردستان"، والمعروف اختصارا باسم "كادك"، إنه قد أصبح من المستحيل الحفاظ على وقف إطلاق النار الذي أعلن عقب اعتقال عبد الله أوجلان في شباط/فبراير من عام 1999.

متظاهر يرفع علما لحزب العمال الكردستاني أثناء مظاهرة في ديار بكر
الأكراد يقولون إن التنازلات التي تقدمها الحكومة غير كافية

ونُقِل عن بيان صادر عن الجماعة قوله: "نعلن أن وقف إطلاق النار المعلن من جانب واحد قد انتهى بدءا من 1 أيلول/سبتمبر ولا يمكن لوقف إطلاق النار أن يستمر إلا من طرفين".

وسبق لجماعة كادك أن هددت بإنهاء العمل بوقف إطلاق النار في مستهل شهر أيلول/سبتمبر في حال عدم رد تركيا على الدعوات إلى هدنة.

وقالت الناطقة باسم الجماعة، ميزجين سن: "أتنبأ بنوع من الحرب المحدودة".

واتهمت سن الحكومة التركية بالفشل في التعاطي بشكل كامل مع المطالب التي تدعو إلى منح الأكراد الحقوق الثقافية، وإلى إجراء تعديلات دستورية وإلى احترام حرية الرأي، على الرغم من إقرار البرلمان لعدد من القوانين التي تزيل القيود المفروضة على الأكراد.

وأبلغت سن البي بي سي: "إن اتخاذ القرارات له شأن. والتطبيق له شأن آخر ... فما زالت هناك مشاكل ذات صلة بالمسألة الكردية".

وأضافت الناطقة أن أنقرة صعدت مؤخرا من عملياتها ضد المقاتلين التابعين لجماعتها.

وأكدت أيضا أن حزب العمال الكردستاني لم يقم بأية "أعمال عسكرية"، على الرغم من أن بعض المسؤولين قد أنحوا على مقاتليه باللائمة في بعض أعمال العنف في جنوب شرق البلاد.

تجدر الإشارة إلى أن حزب العمال كان قد أعلن وقفا لإطلاق النار من جانب واحد في أيلول/سبتمبر من عام 1999 بعد القبض على أوجلان، قائلا إنه سيستخدم قنوات سياسية لحل الصراع مع أنقرة.

بيد أن تركيا، التي تعتبر بالإضافة إلى الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية، قد رفضت مرارا دعوات إلى التفاوض على حل للصراع الكردي.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق