BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 18:16 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 02/09/2003

ضربة سياسية للرئيس الإيراني

بقلم جيم ميور

مراسل البي بي سي في طهران


مني الرئيس الإيراني الإصلاحي محمد خاتمي بنكسة في برلمان البلاد بعد رفض ترشيح مرشحه لتولي وزارة التعليم العالي.

الرئيس الإيراني محمد خاتمي
الاقتراع كان رسالة إلى المتشديين أكثر من كونه رسالة موجهة لخاتمي

وكان الرئيس خاتمي قد قدم مرافعة قوية لصالح رضا فرجي-دانا بعد استقالة الوزير المنتهية ولايته في أعقاب الاضطرابات التي شهدتها جامعات البلاد والاعتقالات التي طالت طلابا في تموز/يوليو الفائت.

وأبلغ خاتمي البرلمان أن الاقتراع بقوة وحسم بنعم لصالح فرجي-دانا سيبدي تأييدا لسياسات الحكومة الإصلاحية في حقلي العلم والأبحاث.

ولكن عندما وصل الأمر إلى الاقتراع، وعلى الرغم من الأغلبية الإصلاحية فيه، فإن البرلمان، أو مجلس الشورى الإسلامي، أدار ظهره لخاتمي.

ولم يصوت سوى 88 نائب لصالح المرشح الجديد، في حين أن 127 نائبا آخر صوتوا ضده. ومن الواضح أن ذلك كان ضربة للرئيس.

بيد أن الباعث الحقيقي على امتعاض النواب لم يكن خاتمي نفسه بل المتشددين ذوي القدم الراسخة في السلطة الذين جعلوا من المستحيل على كل من حكومة خاتمي والمجلس نفسه تحقيق الكثير من التقدم في مجال سن تشريعات إصلاحية.

تدخل خارجي

لقد كان ذلك هو السبب الذي حدا بالوزير السابق، مصطفى معين، إلى الاستقالة. ومن الواضح أن النواب أرادوا التعبير عن تعاطفهم معه وعدم السماح لتنحيه عن السلطة أن يمر بسلاسة.

طلاب يتظاهرون في طهران في تموز/يوليو الفائت
إيران شهدت اضطرابات ومظاهرات طلابية في تموز/يوليو الفائت

وكان معين قد استقال في أعقاب اضطرابات في تموز/يوليو الفائت، أدت إلى اعتقال أعداد كبيرة من الطلاب.

وكانت المعاملة التي لقيها هؤلاء الطلاب السبب الذي قدمه لتبرير تنحيه. ولكنه أيضا استشهد بتدخل ما وصفها بأنها قوى خارجية في حقول التعليم العالي.

وكانت خططه للإصلاح الجامعي قد أقرت من قبل البرلمان ولكنها رُفِضَت من قبل مجلس صيانة الدستور الذي يسيطر عليه عتاة المحافظين. ويتمتع المجلس بحق الموافقة على التشريعات ونقضها.

ولدى مثوله أمام البرلمان، أعرب خاتمي عن أسفه لاستمرار اعتقال عدد من الطلاب. وقال إنه الأمل يخالجه في أن يكون إطلاق سراحهم هدية للوزير الجديد.

إلا أنه إذا كان خاتمي يرمي من وراء ذلك استمالة النواب لكي يصوتوا لصالح المرشح الجديد، فإن ذلك لم يؤد الغرض المنشود منه.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق