تم آخر تحديث في الساعة 15:39 بتوقيت جرينتش الجمعة 15/08/2003
ليبيا ترفض دفع تعويضات اضافية لفرنسا
المقراحي أدين من قبل محكمة اسكوتلندية
اعلنت ليبيا رفضها الشديد لتدخل فرنسا في المفاوضات الخاصة بتعويضات اسر ضحايا طائرة شركة "بان آم" التي انفجرت فوق بلدة لوكيربي الاسكتلندية قبل 15 عاما، وراح ضحيتها 270 فردا. واتهم وزير خارجية ليبيا عبد الرحمن شلقم فرنسا بالابتزاز لمطالبتها بتعويض مشابه لتعويض اسر ضحايا لوكيربي بالنسبة لاسر ضحايا طائرة الخطوط الفرنسية التي تم تفجيرها فوق النيجر عام 1989، مما أسفر عن مقتل 170 شخصا. وقال شلقم "ان فرنسا تستخدم الضغط والابتزاز، وهو ما لانقبله"، مؤكدا ان بلاده اوضحت موقفها لوزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان. وكانت ليببا قد وافقت بالفعل على دفع 33 مليون دولار لاسر ضحايا الطائرة الفرنسية، الا ان باريس ترى انه يجب زيادة مبلغ التعويض ليعادل المتفق عليه مؤخرا بالنسبة الى ضحايا لوكيربي. وبمقتضى الاتفاق الليبي الفرنسي تسلم ألف طرف تعويضات تتراوح بين 3000 و30 ألف يورو، وهو مبلغ ضئيل إذا قورن بالاتفاق الضخم الخاص بلوكيربي والذي تصل قيمته الاجمالية إلى 2.7 مليار دولار. وقد يعني المطالبة بتعويضات أن تستخدم باريس حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لإيقاف رفع العقوبات حسب ما كان متوقعا. ونقل عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن واشنطن غاضبة من الموقف الفرنسي أخذا في الاعتبار أن باريس توصلت سابقا لاتفاق مع طرابلس. وقال جاك ميارد، وهو عضو برلمان من حزب الرئيس جاك شيراك، لـ بي بي سي "إننا مصممون على الحصول على عرض مماثل بالنسبة لطائرة UTA التي فجرها الليبيون، كما فعل البريطانيون والامريكيون في قضية لوكربي." "لسنا بصدد القبول، دعنا نسمِّه، حلا مختلفا في القضيتين." اتصال هاتفي وقد اتصل وزير الخارجية الأمريكي، كولن باول، هاتفيا بنظيره الفرنسي، دومينيك دو فيلبان، يوم الأربعاء في اتصال قيل إنه ركز على هجوم لوكربي الذي كان كل ضحاياه تقريبا من الأمريكيين. ولم يكشف عن تفاصيل في هذا الشأن، لكن مسؤولين أمريكيين أخبروا صحفيين في أحاديث خاصة بأن القضية الفرنسية تحظى بتعاطف ضئيل في مجلس الأمن. ومن المتوقع أن تقدم بريطانيا قرارا إلى مجلس الأمن تدعو فيه إلى إنهاء العقوبات المفروضة على ليبيا. وقال مسؤول أمريكي لوكالة رويترز للأنباء إنهم "يحتجون بشكل أساسي على الاتفاق [الذي توصلوا إليه سابقا] بوصفه غير عادل". ويقول صحفيون إن الحكومة في فرنسا تتعرض لضغوط من أجل الضغط للحصول على تعويضات أكبر. وقال فرانسوا روديتزكي، رئيس SOS-Attentats التي تمثل عائلات ضحايا الطائرة الفرنسية: "إذا كان هناك تصويت... نطلب من الحكومة الفرنسية أن تستخدم الفيتو طالما لم نرض تماما." وقالت الخارجية الفرنسية الأسبوع الماضي إنها لن "تتهاون" في سعيها لتعويض مساو. |
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|